السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
729
تعليقات نقض ( فارسى )
سموت اليها بالجياد كأنّها * و قد طلعت خزرا خفاف أجادل فما أصبحت الّا من الجيش خاليا * له الجيد في يوم من الشمس عاطل . . . و لمّا جعلت الارض و هي فسيحة * على شيعة الالحاد « 1 » كفّة حابل و أشبه حرف الراء مأمن ملحد * و أشبه وجه الأرض خطبة و اصل « 2 » أذاعوا أمانا فيه عاجل مخلص * و في الدهر ما يقضى عليهم بآجل و لو لم يلوذوا بالنزول و رمتهم * لحطّهم منها صروف النوازل سموا كطغاة الجنّ حين تسنّموا * مكان استراق السمع أعلى المنازل فأتبعتهم قذفا بشهب ثواقب * من الرأي ردّتهم لأسفل سافل قلعت بتلك القلعة اليوم شوكة * بها الملك دهرا كان دامى الشواكل . . . و لم تك الّا للقلاع كبيرة * ففي كلّها اليوم احتراق الثّواكل ( الى آخر الابيات ) . ( ديوان ارّجانى ص 309 - 313 ) . از ارّجانى قصايد ديگرى نيز در مدح سعد الملك آبى باقى است كه در ديوان او ضبط است ( صفحات 103 ، 133 ، 243 ، 267 ) و يكى از آن قصايد قصيدهايست بمطلع ؛ سلا حادي الأظعان أين يريد * و هذا و قد كلّ المطي زرود و در اين قصيده مىگويد : اذا زرت بي باب الوزير و ألقيت * بمنتجع الآمال عنك قتود . . . و قام نصير الدين ضامن نصره * على حين شيطان الضلال مريد . . .
--> ( 1 ) - يعنى ملاحدهء باطنيه . ( 2 ) - اشاره است به و اصل بن عطاء معتزلى كه از گفتن حرف راء عاجز بود .