السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
707
تعليقات نقض ( فارسى )
و معانى ايشان متحلّى شده ، و از حدائق جدّ و هزل و حقايق فضايل و فضل ريّان گشته ، و از نخب ادب و غرر درر ، و لطايف نكت و بذلههاى مستحسن و حكمتهاى مستبدع هر يك حظّى وافى و نصيبى وافر حاصل كرده و آن را بر طرف لسان و نصب عين داشته ، و در محاضرات و محاورات بر حذاقت سخن ايراد كرده و در جملگى ديار خراسان از اشراف سادات بمكنت و يسار و كثرت عقار ، و قوّت حال وسعت مجال و وفور ضياع و بسطت باع و استيعاب اسباب ارتفاع در گذشته ، و در كتاب لطايف الآداب از مصنّفات عتبى نوادر اخبار و بدايع خطب و اشعار او بعضى مسطور است و اين چند لطيفه از نظم و نثر او ثبت ميافتد ( تا آنكه گفته ) و بديع همدانى در حقّ او همى گويد : أنا في اعتقادي للتسنّن * رافضي في ولائك و ان اشتغلت بهؤلا * ء فلست أغفل عن اولئك يا عقد منتظم النبوّ * ة بيت مختلف الملائك يا بن الفواطم و العوا * تك و الترائك و الارائك أنا حائك ان لم أكن * عبدا لعبدك و ابن حائك و ابو الفتح بستى در حقّ وى ميگويد : أنا للسيّد الشريف غلام * حيثما كان فليبلّغ سلامي و اذا كنت للشريف غلاما * فأنا الحرّ و الزمان غلامي » اين سيّد أبو جعفر محمّد بن موسى همانست كه ابن عنبه در كتاب عمدة الطالب تحت عنوان « و العقب من حمزة بن موسى الكاظم ( ع ) و يكنّى أبا القاسم و هو لامّ ولد و كان كوفيّا و عقبه كثير ببلاد العجم من رجلين ؛ القاسم و حمزة » او را چنين معرفى كرده است ( ص 217 چاپ لكنهو ، و ص 217 - 218 چاپ نجف بسال 358 ه ق ) : « و كان له علي بن حمزة مضى دارجا و هو المدفون بشيراز خارج باب اصطخر ، له مشهد يزار . و أمّا حمزة بن حمزة بن الكاظم - عليه السلام - و امّه امّ ولد و كان متقدّما بخراسان و له عقب قليل بعضهم ببلخ ، و عقبه من ولده علي بن حمزة بن حمزة ، منهم السيّد