السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
702
تعليقات نقض ( فارسى )
( ج 10 ، ص 134 ) اين است : « قال ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة و قال : يا عائشة يوما على بغل و يوما على جمل فما تملكين نفسك و لا تملكين الارض عداوة لبني هاشم ، فأقبلت عليه فقالت : يا ابن الحنفيّة هؤلاء الفواطم يتكلّمون فما كلامك . ؟ ! فقال لها الحسين : و أنت تبعدين محمّدا من الفواطم : فو اللّه لقد ولدته ثلاث فواطم ؛ فاطمة بنت عمران بن عائذ بن عمرو بن مخزوم ، و فاطمة بنت أسد بن هاشم ، و فاطمة بنت زائدة بن الأصمّ بن رواحة بن حجر بن مغيض بن عامر ، فقالت عائشة للحسين ( ع ) : نحوّا ابنكم و اذهبوا به فانّكم قوم خصمون . قال : فمضى الحسين الى قبر امّه ثمّ أخرجه فدفنه بالبقيع » گويا طريحى ( ره ) نظر به اين حديث دارد در اين عبارت كه در مجمع البحرين گفته : « و في الحديث : قد ولد محمّد بن الحنفيّة ثلاث فواطم ، أراد فاطمة بنت عمران بن عائذ ، و فاطمة بنت أسد ، و فاطمة بنت زائد بن الأصمّ » . و مراد بعواتك همانست كه از قول حضرت پيغمبر ( ص ) نقل كردهاند كه فرموده : « أنا ابن العواتك » علّامهء مجلسى ( ره ) بعد از نقل همن قول از كتاب كافى مسندا از حضرت صادق ( ع ) ضمن حديثى در سادس بحار در باب « نوادر الغزوات و جوامعها » ( ص 441 ) گفته : « و قال الجزريّ : فيه أنّه ( ص ) قال : أنا ابن العواتك من سليم ، العواتك جمع العاتكة و اصل « عاتكة » المتضمّخة بالطيب ، و العواتك ثلاث نسوة من امّهات النبي ( ص ) ؛ احداهنّ عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكران و هي امّ عبد مناف بن قصي ، و الثّانية عاتكة بنت مرّة بن هلال بن فالج و هي امّ هاشم بن عبد مناف ، و الثّالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرّة بن هلال و هي امّ وهب أبي آمنة امّ النبي ( ص ) فالاولى من العواتك عمّة الثّانية ، و الثّانية ، و الثّانية عمّة الثّالثة ، و بنو سليم تفتخر بهذه الولادة » و قال الجوهريّ : قال النبىّ ( ص ) يوم حنين : أنا ابن العواتك من سليم يعنى جدّاته و هي تسع عواتك ، ثلاث منهنّ من بني سليم » هر كه طالب بسط و تفصيل در اين باب باشد بكتاب « تاج العروس » بمادّهء « عتك » مراجعه كند كه بهتر از ساير موارد بشرح و بيان « عواتك » و تعيين نام و نشان و معرّفى حسب و نسب هر يك از ايشان پرداخته است .