السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
699
تعليقات نقض ( فارسى )
في أهل بيت منهم نبغ البغا و فيهم راح التخنيث و غدا ، و بهم عرف اللواط ، كان ابراهيم ابن المهديّ معنيّا ، و كان المتوكّل مؤنّثا موضّعا ، و كان المعتزّ مخنّثا ، و كان ابن - زبيدة معتوها مفرّكا ، و قتل المأمون أخاه ، و قتل المنتصر أباه ، و سمّ موسى بن المهديّ أمّه ، و سمّ المعتضد عمّه . و لقد كانت في بني أميّة مخازي تذكر ، و معايب تؤثر ، كان معاوية قاتل الصحابة و التابعين ، و امّه آكلة أكباد الشهداء الطاهرين ، و ابنه يزيد القرود مربّي الفهود و هادم الكعبة و منهب المدينة ، و قاتل العترة ، و صاحب يوم الحرّة ، و كان مروان الوزغ ابن الوزع ، لعن النبي - صلّى اللّه عليه و على آله - أباه و هو في صلبه فلحقته لعنة اللّه ربّه . و كان عبد الملك صاحب الخطيئة الّتي طبّقت الأرض و شملت و هي توليته الحجّاج ابن يوسف الثّقفي فاتك العباد ، و قاتل العبّاد ، و مبيد الأوتاد ، و مخرّب البلاد و خبيث أمّة محمّد الّذي جاءت به النذر و ورد فيه الأثر . و كان الوليد جبّار بني أميّة و ولي الحجّاج على المشرق ، و قرّة بن شريك على المغرب ، و كان سليمان صاحب البطن الّذي قتله بطنه كظّة و مات بشما و تخمة ، و كان يزيد صاحب سلّامة و حبّابة « 1 » الّذي نسخ الجهاد بالخمر و قصّر أيّام خلافته على العود و الزمر ، و أوّل من أغلى سعر المغنّيات و أعلن بالفاحشات ، و ماذا أقول فيمن أعرق فيه مروان من جانب و يزيد بن معاوية من جانب ، فهو ملعون بين ملعونين و عريق في الكفر بين كافرين . و كان هشام قاتل زيد بن علي مولى يوسف بن عمر الثّقفي ، و كان الوليد بن يزيد خليع بني مروان الكافر بالرحمن ، الممزّق بالسهام القرآن ، و أوّل من قال الشعر في نفي الايمان ، و جاهر بالفسوق و العصيان ، و الّذي غشّى أمّهات أولاد أبيه و قذف بغشيان أخيه ، و هذه المثالب مع عظمها و كثرتها و مع قبحها و شنعتها صغيرة و قليلة في جنب مثالب بني العبّاس الذين بنوا مدينة الجبّارين و فرّقوا في الملاهي و المعاصي أموال المسلمين . هؤلاء - أرشدكم اللّه - الأئمّة المهديّون الراشدون الّذين قضوا بالحقّ و به
--> ( 1 ) - سلامه و حبابه نام دو كنيز يزيد است كه به آن دو علاقهء بيش از حد داشت و يزيد چند روز پس از مرگ حبابه از اندوه بر او مرد .