السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

698

تعليقات نقض ( فارسى )

و قال ابراهيم بن العبّاس الصولي و هو كاتب القوم و عاملهم فى الرضا لما قرّبه المأمون . يمنّ عليكم بأموالكم * و تعطون من مائة واحدا و كيف لا ينتقصون قوما يقتلون بني عمّهم جوعا و سغبا ، و يملؤون ديار الترك و الديلم فضّة و ذهبا ، يستنصرون المغربي و الفرغاني ، و يجفون المهاجريّ و الانصاريّ ، و يولّون أنباط السواد و زارتهم ، و قلف العجم و الطماطم قيادتهم ، و يمنعون آل ابي طالب ميراث امّهم و فيء جدّهم ، يشتهي العلويّ الأكلة فيحرمها و يقترح على الأيّام الشهوة فلا يطعمها ، و خراج مصر و الأهواز و صدقات الحرمين و الحجاز تصرف الى ابن أبي مريم المديني ، و الى ابراهيم الموصلي ، و ابن جامع السهمي ، والى زلزل الضارب ، و برصوما الزامر ، و إقطاع بختيشوع النصراني قوت أهل بلد و جارى بغا التركي و الافشين الاشروسني كفاية امّة ذات عدد ، و المتوكّل زعموا يتسرّى باثنى - عشر ألف سريّة و السيّد من سادات أهل البيت يتعفّف بزنجيّة أو سنديّة ، و صفوة مال الخراج مقصور على أرزاق الصفاعنة ، و على موائد المخاتنة ، و على طعمة الكلّابين ، و رسوم القرّادين ، و على مخارق و عليّة المغنّى ، و على زرزر و عمر بن بانة الملهّي ، و يبخلون على الفاطمي بأكلة او شربة ، و يصارفونه على دانق و حبّه ، و يشترون العوّادة بالبدر و يجرون لها ما يفي برزق عسكر ، و القوم الّذين احلّ لهم الخمس و حرّمت عليهم الصدقة و فرضت لهم الكرامة و المحبّة ، يتكفّفون ضرّا و يهلكون فقرا و يرهن أحدهم سيفه و يبيع ثوبه و ينظر الى فيئه به عين مريضة ، و يتشدّد على دهره بنفس ضعيفة ، ليس له ذنب الّا أنّ جدّه النبي ، و أبوه الوصي ، و امّه فاطمة ، و جدّته خديجة ، و مذهبه الايمان ، و امامه القرآن ، و حقوقه مصروفة الى القهرمانة و المضرّطة ، و الى المغمزّة و الى المزرّرة ، و خمسه مقسوم على نقار الديكة الدميّة و القردة ، و على عرس اللعبة و اللعبة ، و على مرية الرحلة ، و ما ذا أقول في قوم حملوا الوحوش على النساء المسلمات ، و أجروا لعباده و ذويه الجرآيات ، و حرثوا تربة الحسين عليه السلام بالفدّان ، و نفوا زوّاره الى البلدان ، و ما أصف من قوم هم نطف السكارى في أرحام القيان ، و ماذا يقال