المحقق البحراني

146

الحدائق الناضرة

تزوجت ؟ فقال : نعم ، ثم قال له بعد ذلك : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها ، قال : من غير سوء ؟ قال : من غير سوء . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل يبغض أو يلعن كل ذواق من الرجال ، وكل ذواقة من النساء " . وما رواه فيه ( 1 ) أيضا عن ابن أبي عمير في الصحيح أو الحسن عن غير واحد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : ما من شئ مما أحله الله عز وجل أبغض إليه من الطلاق ، وأن الله يبغض المطلاق الذواق " . وعن أبي خديجة ( 2 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : إن الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس ، وما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق " وعن طلحة بن زيد ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل يبغض كل مطلاق ذواق " . وبإسناده ( 4 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : بلغ النبي صلى الله عليه وآله أن أبا أيوب يريد أن يطلق امرأته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن طلاق أم أيوب لحوب " أقول : يعني بالحوب الإثم . وعن صفوان بن مهران ( 5 ) في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تزوجوا وزوجوا - إلى أن قال : - وما من شئ أحب إلى الله عز وجل من بيت يعمر بالنكاح ، وما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بيت يخرب في الاسلام بالفرقة ، يعني الطلاق " .

--> ( 1 ) الكافي ج 6 ص 54 ح 2 ، الوسائل ج 15 ص 267 ب 1 ح 5 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 54 ح 3 ، الوسائل ج 15 ص 267 ب 1 ح 2 وفيهما " ويبغض البيت الذي فيه الطلاق " . ( 3 ) الكافي ج 6 ص 55 ح 4 ، الوسائل ج 15 ص 267 ب 1 ح 2 . ( 4 ) الكافي ج 6 ص 55 ح 5 ، الوسائل ج 15 ص 267 ب 1 ح 4 . ( 5 ) الكافي ج 5 ص 328 ح 1 ، الوسائل ج 15 ص 266 ب 1 ح 1 .