محمد بن سلامة القضاعي ( شارح : مجهول )
مقدمهء مصحح 5
شهاب الأخبار ( شرح فارسى ) ( كلمات قصار پيامبر خاتم ص ) ( فارسى )
علماى عامّه است ليكن اكثر فقرات آن در خطب و اخبار مرويّه از طرق شيعه مذكور است و بدين جهت علماى ما بر آن اعتماد كرده و بشرح آن پرداختهاند . منتجب الدّين در فهرست خود گفته : سيد فخر الدّين شميله « 1 » بن محمّد بن هاشم حسينى عالميست صالح كتاب شهاب قاضى ابو عبد اللَّه محمّد بن سلامة بن جعفر قضاعى را براى ما روايت كرد از مؤلّف آن كه قاضى نامبرده باشد . ميتوان از امور ذيل استشمام تشيّع قاضى قضاعى را كرد : 1 - كثرت توجّه علماى ماست بر كتاب او و اعتناء و اعتماد ايشان بر آن ، و اين اقبال از بزرگان شيعه در بارهء كتب مذهبى بر آثار مخالفان خود معهود نيست چنان كه بر آشنايان سيرهء ايشان پوشيده نيست . 2 - در خطبهء كتاب بعد از ذكر آل پيغمبر در بارهء ايشان گفته : « أذهب اللَّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا » و ازواج پيغمبر و صحابهء وى را بر آل عطف نكرده و حكم طهارت را شامل ايشان نيز نگردانيده است و اين از راه و رسم مؤلّفان عامّه بسيار دور است . 3 - در سراسر اين كتاب از اخبار موضوعه كه در مدح خلفا و صحابه ساخته شده است با كثرت آنها و حرص علماى عامّه بر درج و نقل آنها در كتب خود باندك مناسبتى خبرى و اثرى نيست با آنكه در اين كتاب اين حديث را « مثل
--> ( 1 ) ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان ( ج 3 ؛ ص 154 ) وى را چنين معرّفى كرده است : « شميلة بن محمد بن جعفر بن محمد بن أبى هاشم العلوىّ الحسنىّ المكّى من أولاد أمراء مكّة قال السمعانىّ : كان يذكر أنه سمع الشهاب من القضاعى فقال : أنفذنى أبى الى مصر رهنا عند المستنصر سنة سبع و أربعين و سمعت الشهاب و أظهر نسخة فيها سماعه من القضاعىّ بخطّ ابنه كتبه عليها ظلمة و تخليط و فيها سمع منّى ثمّ قال في آخر الطبقة : و كتبه عبد اللَّه بن محمّد بن جعفر القضاعىّ فهذا خطّ ابن القضاعىّ فلعلّه سمعه من هذا عن المؤلّف ، قلت : تأخر و كتب عنه عبد الخالق بن اسد انتهى . و هو أخو أمير مكّة قاسم بن محمّد و قد كتب عنه أبو بكر بن كامل و أجاز لمحمّد بن أسعد الحرّانىّ قال ابن السّمعانىّ : سافر و اغترب و دخل خراسان و سألته عن مولده فقال في سنة 36 و كذا قال عبد الخالق بن اسد و ذكر أنه سمع من كريمة و له أربع سنين و عاش مائة سنة و نيّفا فانّه حدّث سنة خمس و اربعين و خمسمائة ( تا آخر گفتار او ) » .