حيدر حب الله

408

دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية

التاسعة : تعرّضنا - في ترجمة كلّ شخص كان للصدوق أو الشيخ قدس سرهما طريق إليه - للطريق وبيان صحّته وعدمها ، وذلك لأنّ المراجع قد يراجع الرواية فيرى أنّ جميع رواتها ثقات ، فيحكم بصحّتها ، ولكنه يغفل عن أنّ طريق الصدوق أو الشيخ إليه ضعيف ، والرواية ضعيفة . . . العاشرة : بما أنّ المذكورين في الفهرست ورجالي الشيخ والكشي مرقّمون بالأرقام الهندسية ، فلذلك نذكر الأرقام عند ذكرهم تسهيلًا على المراجعين . الحادية عشرة : عند ذكر موارد الروايات من الفقيه والتهذيب والاستبصار ، نذكر عنوان الباب ، ورقم الجزء ، ورقم الحديث المذكور فيه في النسخ المطبوعة حديثاً من الكتب المذكورة ، ولكنّ كتاب الكافي حيث إنّ أرقام رواياته في غير الروضة ليست بمتسلسلة ، فنذكر عند ذكر مورد الرواية فيه عنوان الباب ورقم الجزء ، ورقم الباب ، ورقم الكتاب ، ورقم الحديث من ذاك الباب . . . الثانية عشرة : عندما نريد تعيين موارد رواية شخص مع رعاية الراوي والمرويّ عنه ، كرواية إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير التي رواها عنه ابنه علي ، فنذكر أولًا ما في الكافي على ترتيب مجلّداته ، ثم نذكر ما في الفقيه ، ثم ما في التهذيب ، وكلّ ما كان من روايات التهذيب موجوداً في الاستبصار ، فنشير إليه بعد ذكره عن التهذيب » « 1 » . مشاريع تلخيص موسوعة الإمام الخوئي واستخراج نتائجها قام مجموعة من الباحثين بتلخيص الموسوعة لتسهيل التعامل معها والوصول

--> ( 1 ) المصدر نفسه 1 : 12 - 15 .