حيدر حب الله
307
دروس تمهيدية في تاريخ علم الرجال عند الإمامية
الكاظم والرضا ، قاله العلامة والنجاشي . وقد وثّقه ابن طاووس في كتابه ( كشف المحجّة ) » « 1 » . وفي آخر هذه الفائدة يخصّص العاملي باباً للكنى ، وآخر للنسب والألقاب . 17 - 2 - مع ( كتاب الرجال ) للحرّ العاملي ، استيعاب الممدوحين والمذمومين بكتاب الرجال : خصّص الحرّ العاملي كتابه الثاني هذا - الذي انتهى من تأليفه سنة 1073 ه - - لذكر الممدوحين والمذمومين من رواة الحديث ، خلافاً لما قام به في الفائدة الثانية عشرة من فوائد كتاب تفصيل وسائل الشيعة ، حيث اقتصر هناك على الثقات والممدوحين فقط ، وهذا أهمّ فرق بينهما . من هنا ، فإذا أردنا التعرّف على آراء الحر العاملي حول الرواة ، فلابدّ من الرجوع إلى ما كتبه في كلا الكتابين ، أعني هذا الكتاب وخاتمة الوسائل ؛ فإنّ بعض من ذكرهم في هذا الكتاب لم يتعرّض لهم هناك كالمذمومين ، وبعض من ذكرهم في الخاتمة لم يأتِ عليهم هنا . ويتسم هذا الكتاب بما يلي : أولًا : رتّب الكتاب بحسب الحرف الأول فالأوّل في أسماء الرواة وأسماء آبائهم . ثانياً : مجموع من ذكرهم في الكتاب من الرواة من ممدوحين ومذمومين بلغ 1922 شخصية . ذكر بعضهم تحت باب الأسماء ، وآخرين تحت الكنى ، أو ما صُدّر بابن ، أو النسب ، أو الألقاب . ثالثاً : اعتمد الحرّ العاملي في تأليف الكتاب على مجموعة من المصادر الرجاليّة ،
--> ( 1 ) الحرّ العاملي ، تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة 30 : 251 .