حيدر حب الله

516

حجية الحديث

فرضيّة التقيّة . هذا ، وأخبار العلاج بملاك الأوثقية والأعدليّة ( ملاك الصفات ) بنفسها غير يقينيّة الصدور ، وقليلة العدد جداً ؛ إذ عمدتها مرفوعة زرارة ومقبولة عمر بن حنظلة ، وهما معاً من الحديث الضعيف - بل المرفوعة ضعيفة جداً - لو سلّمنا أنّ المقبولة واردة في الترجيح بين الأخبار لا بين الأحكام القضائيّة ، فالاستناد لهذه المجموعة لو أريد به خصوصها لا ينفع ، ولو أريد ضمّها لغيرها فلا أظنّ أنّها تؤثر كثيراً في زيادة الوثوق واليقين بالصدور . وعليه ، فأخبار التعارض بأجمعها لا شاهد فيها على حجيّة خبر الواحد الظنّي ، فلا يُستند إليها هنا ، ولو تمّ فيها شيء ففي قليل العدد جداً وضعيف السند . 2 - نصوص الإرجاع إلى شخصيّات معيّنة ، وقفة نقديّة المجموعة الثانية هنا هي تلك الروايات التي دلّت على إرجاع أهل البيت عليهم السلام أصحابَهم إلى رواة بأعيانهم ، مثل ما روي في إرجاعهم إلى زرارة بن أعين « 1 » ، ومحمد بن مسلم الثقفي « 2 » ، وأبان بن تغلب « 3 » ، وأبي بصير الأسدي « 4 » ، وزكريا بن آدم « 5 » ، ويونس بن عبد الرحمن « 6 » ، والعمري وابنه « 7 » ، وعبد العظيم الحسني « 8 » ، والحارث بن المغيرة « 9 » .

--> ( 1 ) جامع أحاديث الشيعة 1 : 275 . ( 2 ) المصدر نفسه 1 : 274 - 275 . ( 3 ) المصدر نفسه 1 : 273 - 274 . ( 4 ) تفصيل وسائل الشيعة 27 : 142 . ( 5 ) جامع أحاديث الشيعة 1 : 275 - 276 . ( 6 ) تفصيل وسائل الشيعة 27 : 148 ؛ وجامع أحاديث الشيعة 1 : 276 . ( 7 ) جامع أحاديث الشيعة 1 : 269 - 271 . ( 8 ) المصدر نفسه 1 : 273 . ( 9 ) المصدر نفسه 1 : 275 .