حيدر حب الله

465

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

القمّي ، ولقب ( فخر المحقّقين ) الذي عرف به ابن العلامة الحلّي ، ولقب ( الشهيد الثاني ) الذي عُرف به الشيخ زين الدين الجبعي ، ولقب ( المحقق الثاني ) الذي عرف به الشيخ الكركي ، ولقب ( الفاضل ) الذي عرف به الشيخ الهندي الإصفهاني والشيخ التوني ، ولقب ( شيخ الطائفة ) الذي عرف به الشيخ أبي جعفر الطوسي لاحقاً ، وغير ذلك كثيرٌ معروف . تطوّر ظاهرة الألقاب في العصر الصفوي وفي العصر الصفوي ، ظهرت مصطلحات جديدة وألقاب باتت تخصّ مقامات دينية محدّدة ، مثل لقب ( شيخ الإسلام ) الذي كان يعبّر عن المنصب الديني الأعلى في الدولة الصفويّة . ويرى بعضهم أنّ كلمة شيخ الإسلام أطلقت قبل العصر الصفوي أحياناً على الفخر الرازي والخواجة عبد الله الأنصاري وأبي العباس السرخسي ، وتفاعلت كلقبٍ بين المتصوّفة في القرن الرابع والخامس الهجري . وعَرَفَ العصرُ الصفوي أيضاً منصب ولقب : 1 - الصدر ، وصدر الصدور . 2 - ملاباشي ، وغير ذلك . وبدأنا نشهد توصيفات ومناصب مثل : 3 - مجتهد الزمان . 4 - أفضل علماء عصره . 5 - خاتم المجتهدين . 6 - فريد عصره . 7 - وحيد قرنه . 8 - رئيس العلماء . 9 - علامة العلماء . 10 - دليل الإسلام . 11 - حجّة الله . 12 - معتمد الإسلام . 13 - ثقة الإسلام وغير ذلك . وإلى جانب هذه الألقاب ظهرت توصيفات قريبة من هذا النوع من التعابير من نوع : 14 - المقدّس ، وهو اللقب الذي أطلق على المحقق الأردبيلي . 15 - سلطان العلماء . 16 - المولى أو الملا ، وقد اطلق هذا اللقب على المحقّق النراقي ،