حيدر حب الله

466

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

وصدر الدين الشيرازي ( والذي اطلق عليه أيضاً لقب صدر المتألّهين ) والفيض الكاشاني وغيرهم . بل تعارفت في الوسط الصوفي بعض الألقاب أيضاً في هذا العصر ، لا سيما مثل لقب : 17 - خليفة الخلفاء ( انظر حول المناصب والمقامات والألقاب في العصر الصفوي وتطوّراتها : رسول جعفريان ، صفويه در عرصه دين وفرهنك وسياست 1 : 191 - 250 ؛ وأيضاً هاشم آقاجري ، مقدّمه اي بر مناسبات دين ودولت در إيران عصر صفوي : 559 - 604 ، الطبعة الثانية ) . العصر القاجاري وإلى اليوم ، القفزات النوعيّة في ظاهرة الألقاب واستمرّ الوضع على هذه الحال بتطوّر محدودٍ ومتنامٍ ، حتى نهايات العصر القاجاري في الربع الأوّل من القرن العشرين ، فخلال العقود الأخيرة من العصر القاجاري ظهرت فجأة سلسلة التوصيفات التي لم تكن مسبوقة بهذه الطريقة من قبل ، حيث استخدم ولأوّل مرّة - بعد الحلّي وبحر العلوم - لقب ( آية الله ) ليصبح لقباً شائعاً وعاماً في تلك الفترة ، ولمزيد تمييز ظهر أيضاً لقب آية الله في الورى ، وآية الله في الأنام ، وآية الله الأعظم ، وآية الله المعظّم . وإلى جانب هذه الألقاب ظهرت الألقاب الأخرى مثل : حجّة الإسلام والمسلمين ، وشمس الواعظين ، وإمام الملّة والدين ، و . . لكنّ المؤشرات تبدي أنّ هذه الألقاب تراجعت قليلًا ، لتعود وتظهر بقوّة مع مرجعيّة كلّ من السيد البروجردي في إيران ، والسيد محسن الحكيم في العراق ، وذلك في أواسط القرن العشرين ، حيث اطلق - وربما لأوّل مرّة كما يقول العلامة محمد مهدي شمس الدين - لقب ( آية الله العظمى ) و ( آية الله الكبرى ) .