حيدر حب الله

437

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

الفتوحات الإسلاميّة ، وأرجو من كلّ من قرأ هذا المنشور أن يجيب على أسئلتي ، وإن لم يجب على أسئلتي الافتراضيّة هذه ، فأعتقد أنّه فيه شيء من النفاق ، وأنا أنتظر ضمائركم تتكلّم عن رأيها في إله بوذا ، وفي كلام بوذا ، وفي كتاب بوذا ، وفي أتباع بوذا ، وصلّى الله على سيدنا بوذا وعلى آله وأصحابه أجمعين . وشكراً لكم . أخوكم زرادشت النهرين ) ، كيف تعلّقون شيخنا ؟ * يمكن لي أن أعلّق سريعاً بعدّة نقاط : أولًا : هذا السؤال موجّه للذين يؤمنون بالجهاد الابتدائي الدعوى ، وهم مشهور الفقهاء ، فهم مسؤولون عن الجواب عن هذا السؤال ، وأمّا بالنسبة لي شخصيّاً ، فلا أؤمن بهذا الجهاد أساساً ، بل أراه محرّماً شرعاً ، ويقع على خلاف النصوص القرآنيّة ، وقد كتبت في ذلك بحثين نُشرا في كتابي ( دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر 1 : 59 - 200 ، و 4 : 287 - 335 ) ، وهما في حوالي مائتي صفحة . وكلّ ما فهمه الفقهاء بوصفه شرعنةً لهذا الجهاد رأيتُه غير دالّ ، بل رأيت النصوص القرآنية على عكسه ، فبالنسبة لي شخصيّاً ، وكذلك لجمع من العلماء ، يكون الإسلام دين رحمة على معايير الناقد هنا ، إذ ليست فيه مثل هذه الأمور . ثانياً : إنّ هذا النوع من النقد الساخر الذي بات واسع الانتشار ، لا أعتقد بأنّه يوصل إلى حقيقة ، فإنّ الآخرين بإمكانهم استخدام هذا النوع من النقد الساخر حتى في أكثر القوانين العالمية إنسانيّةً اليوم ، فقانون الملكية الخاصّة الذي يجعل نصف ثروات الأرض - بحسب إحصاءات الغرب أنفسهم - بيد واحد في المائة من سكانها فقط ، هو أظلم وأشرس وأبشع قانون عرفته الإنسانيّة ، وهو القانون الذي تؤمن به جميع الدساتير والقوانين الوضعية والدينية ، عدا الفكر الشيوعي ،