حيدر حب الله
405
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
وظهرت فيها عدّة اتجاهات أبرزها : الاتجاه الأوّل : وهو الاتجاه الذي يرى أنّ الغروب يكون بذهاب الحمرة المشرقيّة ، أو تكون الحمرة المشرقيّة كاشفاً عن تحقّق الغروب حقيقةً ، والشرع يلزم بهذا الكاشف . وقد ذهب إلى هذا الرأي أو نُسب إلى كلّ من : العلامة الحلي ، والشهيد الأوّل ، والمقداد السيوري ، والفاضل الآبي ، وابن سعيد الحلّي ، والشيخ يوسف البحراني ، والمحقّق الكركي ، والشيخ الأردبيلي ، والحرّ العاملي ، والشيخ حسين آل عصفور ، والفاضل الهندي ، والشهيد الثاني ، والشيخ مرتضى الأنصاري ، والسيد القزويني ، والشيخ كاظم الخراساني ، والسيد جواد العاملي ، والسيد حسين البروجردي ، والسيد علي الطباطبائي ، والميرزا النائيني ، والشيخ الأراكي ، والسيد محسن الحكيم ، والسيد الخميني ، والسيد الگلبايكاني ، والسيد محمّد باقر الصدر ، والشيخ محمد فاضل اللنكراني ، والسيد علي السيستاني ، والسيد علي الخامنئي وغيرهم . وبعض الذين ذكرنا أسماءهم إنّما ذكروا ذلك بنحو الاحتياط الوجوبي ، ولم تتوفّر لنا كتبٌ بحثية استدلاليّة لهم في هذا الموضوع حتى نجزم برأيهم العلمي . الاتجاه الثاني : وهو الاتجاه الذي يوافق غالبيّة المسلمين في رأيهم ، ويرى تحقّق الغروب شرعاً بسقوط قرص الشمس ، وممّن ذهب إلى هذا الرأي أو نسب إليه كلّ من : ابن أبي عقيل العماني ، وابن الجنيد ، والشيخ الطوسي ، والشيخ الصدوق ، والسيد المرتضى ، والقاضي ابن البراج الطرابلسي ، وسلار الديلمي ، والمحقّق الحلي ، والفاضل الصيمري ، والعلامة المجلسي ، والفيض الكاشاني ، والوحيد البهبهاني ، والمحقق النراقي ، والشيخ رضا الهمداني ، والشيخ محمد حسن النجفي ، والسيد محمد الروحاني ، والسيد محمد سعيد الحكيم ، والسيد محمد