حيدر حب الله
523
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
359 - هل صحّ أنّ وجه السيدة الزهراء كان يضيء نوراً تخاط عليه الثياب ؟ * السؤال : ورد في الرواية التاريخية أنّ زوجة النبي عائشة بنت أبي بكر ، كانت تقول : كنّا نغزل ونضع الخيط في سمّ الخياط على نور فاطمة . . ما مدى صحّة هذا الحديث ؟ وهل ثبت هذا تاريخيّاً ؟ وهل هو مرويٌّ من كتب أهل السنّة ؟ * هناك عدّة روايات وردت في موضوع نور وجه فاطمة عليها السلام ( في الأرض ، بصرف النظر عن موضوع نورها في السماء أو في بداية الخلقة ) ، وهي : الرواية الأولى : ما أورده الشيخ الصدوق في علّة تسميتها بالزهراء حيث قال : أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبد الله قال : حدّثني جعفر بن سهل الصيقل ، عن محمّد بن إسماعيل الدارمي ، عمّن حدّثه ، عن محمّد بن جعفر الهرمراني ، عن أبان بن تغلب ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يا ابن رسول الله ، لم سمّيت الزهراء عليها السلام زهراء ؟ فقال : « لأنّها تزهر لأمير المؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرات بالنور ، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة ، والناس في فرشهم فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة ، فتبيضّ حيطانهم ، فيعجبون من ذلك فيأتون النبي صلى الله عليه وآله فيسألونه عمّا رأوا ، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام ، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي والنور يسطع من محرابها من وجهها ، فيعلمون أنّ الذي رأوه كان من نور