حيدر حب الله
422
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
ديته هي دية سائر المسلمين وفاقاً لمشهور الفقهاء ، وخلافاً للسيد الخوئي ( انطلاقاً من مبناه القديم في توثيق رواة كامل الزيارة ) وبعض المتقدّمين الذين جعلوا ديته مثل دية اليهودي ، وهي ثمانمائة درهم . والحاصل : إنّ ما أراه بنظري القاصر هو أنّه لا فرق بين ولد الزنا وغيره على مستوى التشريعات الإلزاميّة إلا في الشهادة حيث لا تقبل شهادته ، وكذلك لا يرثه أباه ، ولكنّه يرث أباه وأمّه ، والعلم عند الله . 333 - استفهامات حول الجزع والظواهر المفرطة في العزاء الحسيني * السؤال : هل يوجد فعلًا من غير الشيعة ، من السنّة وأديان أخَر من يهتمّ بالشعائر الحسينيّة ؟ وما هو الميزان في موضوع الشعائر أنّ فلاناً عنده إفراط أو تفريط ؟ وهل يعتبر بكاء النبي يعقوب عليه السلام على النبي يوسف عليه السلام من مصاديق الجزع ؟ وهل قول : « لأبكينّ عليك بدل الدموع دماً » ، يدلّ على جواز التطبير وأمثاله ؟ وهل يمكن أن تكون الزهراء عليها السلام قد أزعجت أهل المدينة بكاءً على أبيها ؟ وأليس الجزع حالة عفوية لا يكون الإنسان في وعيه الكامل حينها وتكون خاليةً من القصد ؟ وقد لا يكون اللطم محرّماً ولكنّه غير مستساغ عند غير الشيعة ، بل عند بعض الشيعة أيضاً ، ألا يوجب ذلك تغيير الحكم ؟ * 1 - لا علم لي بوجود غير الشيعة ممّن يهتم بهذه الشعائر ، ولكن ليس من البعيد وجود بعض السنّة من التيارات الصوفيّة ، وقد سمعت أنّ بعض أهل الكتاب في إيران يتفاعلون ويمارسون هذه الشعائر . 2 - إنّ الميزان في الإفراط والتفريط هو الاحتكام إلى الدليل الشرعي والعقلي