حيدر حب الله
41
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
الكتب والمصنّفات أيضاً ، وقد أشرت لذلك في ( التعدّدية الدينية ) ، فالمدرسة الجزميّة تسمّي كتبها بهذه الطريقة - وهذه أسماء حقيقية ، وهي تعبّر عن عقليّة لاشعورية في امتلاك أطراف المعرفة والحقيقة - مثلًا : بُلغة الطالب ، منتهى الدراية ، كشف الغطاء ، المطالب العليّة ، الحكمة المتعالية ، الشواهد الربوبيّة ، كشف اللثام ، منتهى المطلب ، نهاية النهاية ، الكفاية ، نهاية الإحكام ، النهاية ، الكافي ، الغُنية ، نهاية الحكمة ، وسيلة النجاة ، منهاج الصالحين ، مطالع الأنوار ، جواهر الكلام ، جامع المقاصد ، جامع الشرائع ، السيف البتّار ، الصواعق المحرقة ، منتهى المقال ، نهاية الدراية ، نهاية الأفكار ، الإحكام في أصول الأحكام ، الفِصَل في الملل والأهواء والنحل ، وغيرها الكثير جداً من مثل هذه الأسماء التي يلاحظ فيها التوجّه المنطقي القائل بالحقيقة الناجزة والنهائية . فيما نجد اللغة الأخرى تتمثل في أسماء كتب مثل : بحوث في علم الأصول ، مباحث الأصول ، بحوث في شرح العروة الوثقى ، المدرسة القرآنية ، تأمّلات حول المرأة ، الحركة الإسلاميّة هموم وقضايا ، مسائل حرجة في فقه المرأة ، من وحي القرآن ، دروس في فقه الإماميّة ، قراءات معاصرة في الفقه الإسلامي ، في الاجتماع السياسي الإسلامي ، الاجتهاد والتجديد في الفقه الإسلامي ، و . . إنّها اختلافات في نمط التفكير وفي أدبيات التعبير ، ومن المتوقّع أن لا يستسيغ أبناء كلّ مدرسة فكر وتعابير المدرسة الأخرى . 245 - ألا توجد شبهة شرك في تسمية الشيعة أسماء أولادها ب - ( عبد الحسين وعبد علي و . . ) ؟ * السؤال : في الوسط السنّي المصري اليوم حديث عن الشيعة والتشيّع ،