حيدر حب الله
298
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع
« 4 - سيف بن عميرة ، قد مرّ أنّه ثقة بلا إشكال . 5 - صالح بن عقبة ، مرّت ترجمته عند دراسة السند الأوّل للشيخ . وأنّه إمامي ممدوح بالمدح العام . 6 - علقمة بن محمد الحضرمي ، تقدّمت ترجمته عند دراسة سند الشيخ إليه ، وقلنا بأنّ القرائن تدلّ على وثاقته . إلى هنا تمّ السند الأوّل للشيخ ابن قولويه » . التعليق : تقدّم أنّ سيف بن عميرة ثقة ، وصالح بن عقبة ثقة عند السيد الخوئي ولم تثبت وثاقته عندي ، وأمّا علقمة فقد بيّنا سابقاً عدم ثبوت وثاقته ، لا عندي ولا عند السيد الخوئي . وعليه فقد تبيّن عدم صحّة هذا السند عند السيد الخوئي بوجود علقمة فيه أيضاً . ويقول العلامة الجليل . . : « وإليك دراسة السند الثاني : دراسة السند الثاني لابن قولويه : روى محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السَّلام : من زار الحسين عليه السَّلام يوم عاشوراء من محرم حتّى يظلّ عنده باكياً . وهذا السند غنيّ عن الدراسة إلّا ترجمة مالك الجهني » . التعليق : على القارئ الكريم أن يلاحظ هنا كيف أنّ الرواة يتكرّرون في أكثر الأسانيد ، وهذا يعني أنّها ليست أسانيد متعدّدة ، بل يمكن إجراء طريقة اختزال الأسانيد عليها . ويقول العلامة الجليل . . : « فإنّ محمد بن إسماعيل وصالح بن عقبة قد تقدّمت ترجمتهما ، وأمّا مالك