حيدر حب الله

278

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

النمازي في ( مستدركات علم رجال الحديث 3 : 486 ) . 4 - الحسن بن خرزاذ ، وهذا إذا كان الحسن بن خرزاذ القمي كما هو ظاهر النصّ ، فقد قال فيه الشيخ النجاشي : « قمّي ، كثير الحديث ، له كتاب أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكتاب المتعة ، وقيل : إنه غلا في آخر عمره . . ) ( الفهرست : 44 ) ، ولم يوثقه أحد ، وأمّا إذا كان الحسنَ بن خرزاذ الذي هو من أهل ( كُش ) في آسيا الوسطى ، فهو مجهول الحال أيضاً لم ينصّ أحد على توثيقه ، ويحتمل أن يكون القمّي والكشي واحداً هنا أيضاً . وعليه ، فهذه الرواية ضعيفة سنداً ، لا أقلّ بعدم ثبوت وثاقة أربعة من رواتها ، فضلًا عن بعض الملاحظات في متنها ، ويكفي اضطراب المتن وغرابته لمن راجع وتأمّل . المصدر الثاني : محمّد بن سليمان الكوفي ( ح 300 ه - ) في ( مناقب الإمام أمير المؤمنين 1 : 413 - 414 ) ، بسنده التالي : محمّد بن سليمان الكوفي قال : حدّثني أحمد بن السري المصري ، قال : حدّثنا أحمد بن حماد ، عمّن ذكره - شكّ أبو جعفر - عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن عباس قال : « لما ولّي أبو بكر إمرة المؤمنين قال : يا سلمان ، اصعد المنبر فاخطب الناس قال : إنّي إن صعدت تكلّمت بالحقّ . . . » ، وهذه الخطبة في هذا المصدر تختلف في بعض مقاطعها عن السابق ، لكنّ الجملة موضع سؤالكم هي نفسها ما جاء عند الكشي . وهذا الحديث ضعيف السند ، ولا أقلّ من أنّ أحمد بن السري رجل مجهول الحال ( انظر : معجم رجال الحديث 2 : 131 ) لم يوثقه أحد ، كما أنّ الحديث مرسل ، حيث لم يذكر لنا أحمد بن حماد اسم من روى عنه ، وعليه فالحديث من حيث الإسناد غير صحيح ، كما أنّه من حيث المضمون في الجملة موضوع