حيدر حب الله

68

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

يعقوب الكليني ، حشره الله مع الأئمّة الكرام ؛ لأنّه كان أضبط الأصول وأجمعها ، وأحسن مؤلّفات الفرقة الناجية وأعظمها ( مرآة العقول 1 : 3 ) . 14 - السيّد بحر العلوم ( 1212 ه ) قال : محمّد بن يعقوب بن إسحاق ، أبو جعفر الكليني ، ثقة الإسلام ، وشيخ المشايخ الأعلام ، ومروّج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ذكره أصحابنا والمخالفون ، واتّفقوا على فضله ، وعظم منزلته ( الفوائد الرجاليّة 3 : 325 ) . 15 - السيّد محمّد باقر الخوانساري ( 1313 ه ) قال : وبالجملة ، فشأن الرجل أجلّ وأعظم من أن يختفي على أعيان الفريقين ، أو يكتسي ثوب الإجمال لدى ذي عينين ، أو ينتفي أثر إشراقه يوماً بعد البين ؛ إذ هو في الحقيقة أمين الإسلام ، وفي الطريقة دليل الأعلام ، وفي الشريعة جليل قدّام ، ليس في وثاقته لأحد كلام ، ولا في مكانته عند أئمّة الأنام ، وحسب الدلالة على اختصاصه بمزيد الفضل ، وإتقان الأمر ، إتّفاق الطائفة على كونه أوثق المحمّدين الثلاثة الذين هم أصحاب الكتب الأربعة ، ورؤساء هذه الشرعة المتَّبَعَة ( روضات الجنّات 6 : 105 ، الرقم 568 ) . 16 - المحدّث النوري ( 1320 ه ) قال : فخر الشيعة ، وتاج الشريعة ، ثقة الإسلام ، وكهف العلماء الأعلام ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني . . الرازي ، الشيخ الجليل العظيم ، الكافل لأيتام آل محمّد عليهم السلام بكتابه الكافي ( خاتمة مستدرك الوسائل 3 : 272 ) . 17 - الشيخ المحدّث عبّاس القمّي ( 1359 ه ) قال : الشيخ الأجلّ الأوثق الأثبت ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الرازي ، كهف العلماء الأعلام ، ومفتي طوائف الإسلام ، ومروِّج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ثقة الإسلام ، صاحب كتاب الكافي ( هديّة الأحباب : 307 ) .