حيدر حب الله
69
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
18 - السيد روح الله الموسوي الخميني ( 1409 ه ) وصف الكليني رحمه الله بأوصاف ، منها : أفضل المحدّثين ، إمامهم ، ثقة الإسلام والمسلمين ، حجّة الفرقة ، رئيس الأمّة ، ركن الإسلام وثقته ، سلطان المحدّثين ، شيخ المحدّثين وأفضلهم ، عماد الإسلام والمسلمين ، فخر الطائفة الحقّة ومقدّمهم ( الأربعون حديثاً ، ح 31 ، 21 ، 19 ، 21 ، 17 ، 22 ، 15 ، 25 ، 35 ، 16 ) . 2 - جولة في كتاب الكافي للشيخ الكليني كتاب الكافي ، وهو الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا من مؤلّفات ثقة الإسلام ، وهو موسوعة حديثيّة ، فيه إلى جانب ما يلي حاجة الفقيه ، والمحدّث ، دقائق فريدة تتعلّق بشؤون العقيدة ، وتهذيب السلوك ، ومكارم الأخلاق . وقد رُزق هذا الكتاب فضيلة الشهرة ، إذ لا نظير له في بابه ، ولكون الكافي هو المعبّر الوحيد عمّا يمتلكه الكليني من طاقات علمية ، فلابدّ من الحديث المختصر عنه ، لتكتمل من خلاله الصورة الواضحة لشخصية مؤلّفه ، ودوره في تطوير ودفع الحركة العلمية والفكرية خطوات إلى الأمام ، فنقول : عرف العلماء قيمة الكافي منذ وقت مبكّر ، ويأتي في طليعتهم تلامذة الكليني الذين بذلوا قصارى جهدهم في استنساخ هذا الكتاب ونشره على الملأ الإسلامي ، ويدلّ على ذلك أنّ أوّل من استعان بهذا الكتاب وأشار إليه صراحةً معاصرُ الكليني الشيخ إبراهيم بن سليمان بن وهب ، من آل وهب الشيعة الإماميّة المعروفين ، المتوفّى سنة ( 334 ه ) بعد وفاة الكليني رحمه الله بخمس سنين فقط ، إذ استعان بكتاب الكافي في كتابه البرهان في وجوه البيان ( ذكر هذا الدكتور حسين مدرسي طباطبائي في مجموعة مقالات باللغة الفارسية بعنوان ( مكتب در فرايند