حيدر حب الله
33
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
دليل ضعيف . 1 - 1 - 6 - وفاته ، تاريخها ومكانها اختلف العلماء في ضبط تاريخ وفاته على قولين ، هما : الأوّل : تحديد تاريخ الوفاة بسنة ( 328 ه ) ، قال الشيخ الطوسي في الفهرست : « توفّي محمّد بن يعقوب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد ، ودفن بباب الكوفة في مقبرتها » ( الفهرست : 135 ، الرقم 591 ) . وتابعه على ذلك السيّد ابن طاووس ( كشف المحجّة لثمرة المهجة : 159 ) ، واختاره من أهل السنّة ابن ماكولا ( إكمال الإكمال 7 : 186 ) ، وابن عساكر الدمشقي ( تاريخ دمشق 56 : 298 ، الرقم 7126 ) ، وغيرهما . الثاني : تحديد تاريخ الوفاة بسنة ( 329 ه ) ، وهو القول الثاني للشيخ الطوسي ، قال في الرجال : « مات سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في شعبان ببغداد ، ودفن بباب الكوفة » ( رجال الطوسي : 439 ، الرقم 6277 ) . واختاره النجاشي ، قال : « ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله ببغداد ، سنة تسع وعشرين وثلاثمائة سنة تناثر النجوم ، وصلّى عليه محمّد بن جعفر الحسني أبو قيراط » ( رجال النجاشي : 377 ، الرقم 1026 ) . وذهب إلى هذا القول من أهل السنّة أبو الفداء ( تاريخ أبي الفداء 1 : 419 ) ، وإسماعيل باشا البغدادي ( هدية العارفين في أسماء المؤلّفين وآثار المصنّفين 6 : 35 ) . ولعلّ هذا القول هو الراجح ؛ لأسباب تراجع في محلّها ولا داعي للإطالة . أمّا مكان وفاته ، فقد اتّفق الكلّ على أنّ وفاته كانت ببغداد ، ولم أجد المخالف في هذا إلّا ما كان من أحمد أمين المصري ( 1373 ه ) الذي ذكر أنّ وفاة الكليني