حيدر حب الله
20
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
قليل على حجم الصفحات في مجموع المجلّدات ، فاقتضى التنويه في أنّنا استخدمنا هذه الطريقة الشائعة اليوم أيضاً . 16 - وضعنا في نهاية كلّ مجلّد من مجلّدات هذه الموسوعة فهرساً لأطراف الحديث ، كما هي الطريقة المعمولة في مجال التدوين الحديثي اليوم ، لا سيما في الوسط السنّي ، كما وضعنا فهرساً آخر للنتائج في كلّ مجلّد ، بينّا فيه عدد الروايات الصحاح بالذات أو بالغير ، والحسنة بالذات أو بالغير ، والضعيفة سنداً ، والضعيفة متناً ، والضعيفة من الجهتين ، والموضوعة ، وغير ذلك . 17 - لقد جعلنا هذه المقدّمة / المجلّد على ثلاثة فصول : الفصل الأوّل : وخصّصناه للحديث - باختصار - عن علم الحديث والتدوين الحديثي عند الإماميّة ، وأخذنا أنموذج المحمّدين الثلاثة ( الكليني ، والطوسي ، والصدوق ) الذين هم عمدة الحديث عند الإمامية ، وذلك من زاوية التعريف بهم وبحياتهم ومنجزاتهم ومناهجهم الحديثية بشكل مختصر ، بغية تجلية الكثير من الأمور التي تبدو لغير الإمامي ملتبسةً وغير واضحة . وقد أكثرنا جدّاً في هذا الفصل من الاعتماد على ما كتبه الباحث الأستاذ ثامر هاشم العميدي ، وما قدّمته لجنة تحقيق كتاب الكافي للشيخ الكليني في مؤسّسة دار الحديث في مدينة قم في الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة ، حيث جعلنا ما قدّماه بمثابة الأصل وأجرينا عليه تعديلات وإضافات ، وحذفنا منه نقاطاً لم نوافق عليها أو لم تكن لنا فيها حاجة . الفصل الثاني : وخصّصناه للحديث - بإيجاز - عن تاريخ علم الرجال والجرح والتعديل عند الإماميّة ، ومصادره ، وشخصيّاته ، ومناهج علماء الجرح والتعديل الإمامية في هذا المضمار ، وحاولنا توضيح الصورة بشكل مختصر ليساعد ذلك على فهم كيفية التعاطي مع الأسانيد والرواة عند الإماميّة .