حيدر حب الله
139
المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)
4 - وفي أبواب المهور : « فأوّل ما في هذا الخبر أنّه لم يروه غير محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ؛ ومحمّد بن سنان مطعون عليه ، ضعيف جدّاً ، وما يختصّ بروايته ولا يشاركه فيه غيره لا يعمل عليه » . 5 - وفي باب في أنّه لا يصحّ الظهار بيمين : « وأمّا الخبر الأوّل ، فراويه أبو سعيد الآدمي ، وهو ضعيف جدّاً عند نقّاد الأخبار ، وقد استثناه أبو جعفر بن بابويه في رجال نوادر الحكمة » ( راجع هذه الموارد كلّها في : الاستبصار 1 : 237 ، ح 846 ، باب 138 ، وج 2 : 36 ، ح 110 ، باب 17 ، وج 3 : 28 ، ج 90 ، باب 17 ، و 224 ، ح 110 ، باب 138 ، و 261 ، ح 935 ، باب 158 ، و 351 ، ح 1253 ، باب 203 ؛ وتهذيب الأحكام 9 : 204 ، ح 812 ، باب 13 ) . إلى غير هذا من الموارد الأخر التي صرّح الشيخ بضعفها بسبب ضعف أحد رواتها ، وهو يدلّ على أنّ الاهتمام بالأسانيد الضعيفة ونقدها كان حاضراً عنده بدرجة معيّنة . 3 - 3 - 3 - الأخبار الموقوفة وهي الأخبار المروية عن مصاحب المعصوم - صحابياً كان أو غيره - من قول أو فعل ، متّصلًا كان أو منفصلًا . ولم يحتجّ بالموقوف مطلقاً الشيخ الطوسي ، سواء كان الموقوف عليه من الصحابة كما يظهر من تصريحه بجواز الغلط على الصحابة ، أو من أصحاب الأئمّة كما في خبر محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن موقوفاً عليه ، وهو بخصوص ميراث ولد الزنا ( تهذيب الأحكام 5 : 416 ، ح 1447 ، باب 26 ) . 3 - 3 - 4 - الأخبار المضمرة والمراد بها كلّ خبر يقول فيه أحد أصحاب الأئمّة : « سألته كذا » فقال : « كذا » ،