محمد دشتى
519
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
1 - من كتاب له عليه السّلام تاريخي ، سياسي إلى أهل الكوفة ، عند مسيره من المدينة إلى البصرة من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة ، جبهة الأنصار وسنام العرب . فضح أمراء الناكثين إنّ النّاس طعنوا عليه ، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه ، وأقلّ عتابه ، وكان طلحة والزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف . وكان من عائشة فيه فلته غضب ، فأتيح له قوم فقتلوه وبايعني النّاس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين . واعلموا أنّ دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ، وجاشت جيش المرجل ، وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم ، وبادروا جهاد عدوّكم ، إن شاء اللّه عزّ وجلّ . [ 1 ] 2 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي إليهم ، بعد فتح البصرة الثناء على الكوفيين بعد حرب الجمل وجزاكم اللّه من أهل مصر عن أهل بيت نبيّكم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته ، والشّاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم . [ 2 ] 3 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي ، اخلاقى لشريح بن الحارث وروي أن شريح بن الحارث قاضي أمير المؤمنين عليه السّلام ، اشترى على عهده دارا بثمانين دينار ، فبلغه ذلك ، فاستدعى شريحا ، وقال له :
--> [ 1 - 519 ] وبإسناده ، عن عبد اللّه بن أبي بكر ، قال : حدّثنى أبو جعفر محمّد ابن علي عليهما السّلام ، قال : حدّثنى عبد الرّحمن بن أبي عمرة الأنصاري ، قال : سمّانى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبد الرحمن ، قال : لمّا بلغ عليّا عليه السّلام . . . ثمّ قال : ( الأمالي الشيخ الطوسي - الأمالي - المجلس الثالث والأربعون ، ص 718 ح 1518 / 2 للشيخ الطوسي ، المجلس الثالث والأربعون ، ص 718 ح 1518 / 2 ) [ 2 - 519 ] وروى عمر بن سعد عن يزيد بن أبي الصلت عن عامر الأسدىّ : أنّ عليّا كتب بفتح البصرة مع عمرو بن سلمة الأرحبىّ إلى أهل الكوفة : ( الجمل الشيخ المفيد - الجمل - ص 404 للمفيد رحمه اللّه ، ص 404 )