محمد دشتى

314

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

فالكتاب وأهله في ذلك الزّمان في النّاس وليسا فيهم ، ومعهم وليسا معهم ! لأنّ الضّلالة لا توافق الهدى ، وإن اجتمعا . فاجتمع القوم على الفرقة ، وافترقوا على الجماعة ، كأنّهم أئمّة الكتاب وليس الكتاب إمامهم ، فلم يبق عندهم منه إلّا اسمه ، ولا يعرفون إلّا خطّه وزبره . ومن قبل ما مثّلوا بالصّالحين كلّ مثلة ، وسمّوا صدقهم على اللّه فرية ، وجعلوا في الحسنة عقوبة السّيّئة . وإنّما هلك من كان قبلكم بطول آمالهم وتغيّب آجالهم ، حتّى نزل بهم الموعود الّذي تردّ عنه المعذرة ، وترفع عنه التّوبة ، وتحلّ معه القارعة والنّقمة . 3 - نصائح حكيمة أيّها النّاس ، إنّه من استنصح اللّه وفّق ، ومن اتّخذ قوله دليلا هدي « للّتي هي أقوم » ؛ فإنّ جار اللّه آمن ، وعدوّه خائف ؛ وإنّه لا ينبغي لمن عرف عظمة اللّه أن يتعظّم ، فإنّ رفعة الّذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له ، وسلامة الّذين يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له . فلا تنفروا من الحقّ نفار الصّحيح من الأجرب ، والباري من ذي السّقم . واعلموا أنّكم لن تعرفوا الرّشد حتّى تعرفوا الّذي تركه ، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الّذي نقضه ، ولن تمسّكوا به حتّى تعرفوا الّذي نبذه . 4 - خصوصيات أهل البيت عليهم السّلام فالتمسوا ذلك من عند أهله ، فإنّهم عيش العلم ، وموت الجهل . هم الّذين يخبركم حكمهم ( حلمهم ) عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ؛ [ 1 ] لا يخالفون الدّين

--> [ 1 - 314 ] 1 - أخبرنا أبو علىّ الحدّاد وغيره في كتبهم قالوا : أنبأنا أبو بكر ابن ريذة أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي أنبأنا محمّد بن المثنى أنبأنا يحيى بن حمّاد ، أنبأنا أبو عوانة ، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : عن أبي إدريس : أنبأنا المسيّب بن نجبة ، قال : قال علىّ ( عليه السّلام ) : ( تاريخ دمشق - تاريخ دمشق - ترجمة الإمام حسين عليه السّلام ، ص 164 ح 186 ، ترجمة الإمام حسين عليه السّلام ، ص 164 ح 186 ) 2 - أحمد بن محمّد ، عن سعد بن المنذر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ، ج 8 ، ص 391 ، ذيل ح 586 ، ج 8 ، ص 391 ، ذيل ح 586 وفي البحار - بحار الأنوار - ج 74 ص 366 ح 34 ج 74 ص 366 ح 34 سعيد بن المنذر ) 3 - علىّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزه ، عن يحيى ابن عقيل ، عن حبشىّ - كذا - قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . ثم قال . . . ( كتاب الزهد حسين بن سعيد الأهوازي - الزهد - ص 105 باب 20 ح 288 للحسين بن سعيد الأهوازي ص 105 باب 20 ح 288 ) 4 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن عمر الصيقل ، عن أبي شعيب المحاملىّ ، عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ، ج 8 ص 69 ح 25 ، ج 8 ص 69 ح 25 ) 5 - عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) : ( أعلام الدين الديلمي - أعلام الدين - ص 222 للدّيلمى رحمه اللّه ، ص 222 ، بحار الأنوار - بحار الأنوار - ج 100 ص 261 ح 23 باب 62 « كتاب العقود والايقاعات » ج 100 ص 261 ح 23 باب 62 « كتاب العقود والايقاعات » ) 6 - أحمد بن محمّد ، سعد بن المنذر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام . . . ثم قال : . . . ( في البحار - بحار الأنوار - ج 74 ص 366 ح 34 ج 74 ص 366 ح 34 سعيد بن المنذر ، الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ج 8 ص 386 إلى 391 ح 586 ج 8 ص 386 إلى 391 ح 586 )