آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)
75
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)
هى من اجل ان استتباع الوجود لها اولى و للوازمها ثانوى ، و تسمية لوازمها بلوازمها من اجل ذلك . و ليس استتباع الوجود للوازمه كذلك ، مع ان الاولوية صفة ثبوتيه ، فكيف يقتضيها ما ليس لها ثبوت و لا تقرر فى ذاتها . و عنوان التقرر الماهوى ايضا خارج عن ذاتها و الا لزم انقلابها ، فثبوته لها مفتقر الى جهة خارجية « 1 » على انها قبل الوجود معدومة ، و المعدومات بما هى معدومات كالاعدام بما هى اعدام غير متمايزة لا بذواتها و لا بصفاتها . و تميز بعض من غير المتمايزات و تخصصه باقتضاء اولوية العدم ، و بعض آخر باقتضاء اولوية الوجود ، و بعض من ذلك البعض باقتضاء اولوية هذا الفرد من الوجود ، و بعض آخر منه ببعض آخر منه تخصص من دون مخصص ، فاذن خروج ماهية الممكن من حاق الوسط الى الوجود كخروجه منه الى العدم انما هو بمرجح خارج عن ذاته مخرج اياها منه اليه . [ 5 ] مسئلة تفريعية و فلسفة تحقيقية فلا بد و ان يجب وجود الماهية بذلك المرجح الخارج ، بان ينسدّ به جملة انحاء عدمها بتحقق جميع ما يتوقف عليه وجودها ، فى خروجها من حاق الوسط و مرتبة الاستواء الى الوجود ، او يجب عدمها و يمتنع وجودها فى خروجها منه الى العدم ، اذ هى ما دامت فى حدود الامكان لم يتخصص وجودها و لم يتعين لا بالنظر الى ذاتها و لا بالنظر الى امر خارج عن ذاتها ، فان ذلك الخارج اذا لم يرجح احد طرفيها و لم يعينه الى حد الوجوب ، بل مع رجحانه اياه كان طرفها الاخر المرجوح ممكنا بالنظر الى ذاته المأخوذه مع ذلك الرجحان فلم يقتض و لم يعين لا وجودها و لا عدمها ، فتكون باقية على امكانها مع فرض اولوية احد طرفيها من خارج ، . فان الامكان و هو كون الماهية مصدوقا عليها بسبب « 2 » الاقتضاء ، و لاجل ذلك يكون مفتقرة الى مرجح خارج ، فاذن مع فرض ذلك المرجح الخارج بقيت علة الافتقار الى مرجح خارج بحالها و استواء الطرفين لم ينتف
--> ( 1 ) . ص : خارجة . ( 2 ) . م : لسب ، ط : بسلب .