السيد مرتضى العسكري

16

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر

9 . حدّثنا سيف عن محمّد بن قيس عن الحارث قال « 4 » أوّل من بايع عليّاً طلحة ، وكان رجل من بنى أسد ينظر ، فلمّا رأى يده قال أوّل يد بايعت يد شلّاء لايتمّ هذا الامر . 10 . حدّثنا سيف عن محمّد وطلحة قالا « 5 » وبايع الناس كلهم وسمحوا بعد هؤلاء الذين اشترطوا والذين جئ بهم وصار الامر أمر أهل المدينة وكأنّهم كما كانوا . وتفرّقوا إلى منازلهم لولا مكان النزّاع « 6 » والغوغاء منهم . وبويع علىّ - رحمة الله - يوم الخميس لخمس بقين من ذي الحجة والناس يحسبون من يوم قتل عثمان ( رض ) « 1 » أوّل خطبة خطب بها علىّ رضي الله عنه حين استخلِفَ 11 . حدّثنا سيف بن عمر التميمي عن سليمان بن أبي المغيرة عن علىّ بن الحسين رحمة الله « 2 » حمد الله وأثنى عليه وقال : انّ الله عزّ وجلّ أنزل كتاباً هادياً بيَّن فيه الخير والشرّ فخذوا بالخير ودعوا الشرّ ؛ الفرائض الفرائض أدّوها إلى الله يؤدّ

--> ( 4 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 209 ص 246 . ( 5 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 210 ص 246 وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3078 . ( 6 ) . معناها هاهنا : الغرباء من أهل القبائل ، انظر : النهاية 5 / 41 ( الطناحى ) . ( 1 ) . وفي الطبري وبايع الناس كلهم قال أبو جعفر وسمح بعد هؤلاء . . . والغوغاء منهم ( ط : فيهم ) ثم افرد الجملة الأخيرة " وبويع علىّ . . . يوم قتل عثمان " على أنها من كلامه الموصول بقوله : قال أبو جعفر . " ( 2 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 211 ص 247 - 248 وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3078 - 3079 .