السيد مرتضى العسكري
12
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر
الامر انتقاماً ولا والله لا اتعرّض له ، فالتمسوا غيرى فبقوا حيارى لا يدرون ما يصنعون والامر أمرهم . 2 . حدّثنا سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمّد قال « 1 » كانوا إذا لحقوا طلحة أبى وقال : ومن عجب الايّام والدهر أنّنى * بقيت وحيدا لا أمرّ ولا أحلى فيقولون : انّك لتوعدنا فيقومون ويتركونه ، وإذا لقوا الزبير وارادوه أبى وقال : متى أنت عن دار بفيحان راحل * وباعثها تحنو عليها الكتائب « 2 » ويقولون أنّك لتوعدنا وإذا لقوا عليّاً - رضي الله عنه - أرادوه أبى وقال : لو أنّ قومي طاوعتنى سراتهم * أمرتهم أمراً يديخ الاعاديا فيقولون : أنك لتوعدنا ، فيقومون ويتركونه . 3 . حدّثنا سيف عن مجالد عن الشّعبى قال « 3 » جاء الأشتر مالك بن الحارث إلى علىّ ( رضوان الله عليه ) فقال : ما يمنعك أن تجيب هؤلاء القوم إلى البيعة ؟ قال : لا ! الّا عن ملأ وشورى ، قال : أما والله لتعرصون عينيك عليها « 1 »
--> ( 1 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 198 ص 240 - 241 وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3074 . ( 2 ) . وفي الطبري : وباعتها يخنوا عليك الكتائب ، وفيحان موضع في بنى سعد ، معجم البلدان 4 / 282 . ( 3 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 199 ص 241 . ( 1 ) . روى الطبري قسماً من الخبر عن المدائني 1 / 3075 ، وجاء قول الأشتر فيه لتقصرنّ عينيك عليها حيناً .