السيد مرتضى العسكري
13
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر
4 . حدّثنا سيف عن سعيد بن عبن الله عن أبيه قال : « 2 » جاء المصريون إلى علىّ ( رضي الله عنه ) فقالوا : ابسط يدك نبايعك فلقد كان قتل عثمان لله رضىً فقال : كذبتم والله ! ما كان قتله لله رضى لقد قتلتموه بلا ترة ولا ردّة ولا حدّ ولا عذر . 5 . حدّثنا سيف عن محمّد وطلحة وأبى حارثة وأبى عثمان قالوا : « 3 » لمّا كان يوم الخميس على رأس خمسة أيام من مقتل عثمان ( رضي الله عنه ) جمعوا أهل المدينة فوجدوا سعدا والزبير خارجين ووجدوا طلحة في حائط له ووجدوا بنى أميّة قد هربوا الّا من لم يطق الهرب ؛ وهرب الوليد وسعيد إلى مكّة في أوّل من خرج وتبعهم مروان وتتابع على ذلك من تتابع ، فلمّا اجتمع لهم أهل المدينة قال لهم أهل مصر : أنتم أهل الشورى وأنتم تعقدون الإمامة « 4 » وأمركم جائز على الامّة فانظروا رجلا تنصبونه ونحن لكم تبع فقال الجمهور : علىّ بن أبي طالب ؛ نحن به راضون . 6 . حدثنا سيف عن محمد وطلحة قالا : « 1 » فقالوا لهم : دونّكم يا أهل المدينة قد أجّلناكم يومكم « 2 » فوالله لئن لم تفرغوا لنقتلنّ غدا عليّاً وطلحة والزبير وناسا كثيرا ، فغشى الناس عليّاً فقالوا
--> ( 2 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 200 ص 241 . ( 3 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 205 ص 243 ، والطبري ط أوروبا 1 / 3075 . ( 4 ) . في الأصل الأمة والتصحيح من الطبري . ( 1 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 206 ص 244 - 245 وتاريخ الطّبرى ط أوروبا 1 ؟ 3075 - 3077 . ( 2 ) . في الطبري يومين ، وفي أبن الأثير والنويري : يومكم وهو الصواب لقولهم : " غدا " مما يدل على أنهما يقتبسان مباشرة من كتاب الردة والفتوح .