السيد هادي الخسروشاهي
76
في سبيل الوحدة والتقريب
إيران 000 ، 000 ، 26 نسمة سوريا 000 ، 634 ، 5 نسمة ألبانيا 000 ، 865 ، 1 نسمة في حين أنّ الإحصائيات السابقة كانت تصوّر نفوس بعض الدول الاسلامية الآنفة الذكر ، ومن جملتها ؛ باكستان وأندونيسيا بأقلّ من 100 مليون نسمة . وهنا يجب أن نعرف الأمكنة التي ترتفع فيها نسبة التكاثر عادة . فقد أضيف في السنوات العشر من 1950 - 1960 م 500 مليون نسمة إلى سكّان العالم ، وفي السنوات الخمس من 1961 - 1965 م كان معدّل الزيادة السنوية يتجاوز 60 مليون نسمة ، تطرح منها 8 ملايين تتعلّق بأمريكا الشمالية وأوروبا ( عدا السوفيت ) و 4 مليون نسمة تتعلّق بالاتحاد السوفيتي ، وعلى هذا الأساس فإنّ معدّل الزيادة السنوية للدول الإفريقية والاسيوية المتكاثرة يكون 50 مليون نسمة « 1 » . ونشرت إحصائية تقول : إنّ سكّان الكرة الأرضية كان يبلغ قديماً 250 مليون نسمة ، وفي أواسط القرن السابع عشر للميلاد نصف بليون نسمة ، وفي عام 1850 م بليوناً واحداً ، وفي عام 1940 م كان يعيش على سطح الكرة الأرضية بليونان ، وهذا الرقم الذي يتجاوز الان 3 بليونات ، سوف يصل قبل عام 1980 م إلى 4 بلايين نسمة ، وقبل نهاية القرن العرشين يصل وبدون أيّ شكّ إلى أكثر من 8 بلايين نسمة . وبالإضافة إلى هذه الأرقام والإحصائيات الناتجة من التحقيقات الواسعة لعلم معرفة السكان . فإنّ هناك تدقيقاً تقريبياً يعكس أنّ في دور الإمبراطور في الروم
--> ( 1 ) كتاب نظري بجغرافياى جمعيت ، ترجمه وتأليف : الدكتور مهدى أماني ، طبع طهران 1347 ش . .