المحقق البحراني
271
الحدائق الناضرة
أمره بارساله ، ثم لما أخبره زرارة أنه دفع الثمن عض على يديه ندما على ما فعل ضريس من دفع الثمن ، ففي الخبر المذكور دلالة على حل مال الناصب كما ورد به غيره ، وعلى اخراج خمسه ، وعلى تحليل الإمام عليه السلام بالخمس ، كما تقدم في كتاب الخمس ، وعلى جواز معاملة الظلمة كما هو المقصود بالبحث ، إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في المقام . وأما الكراهة فالوجه فيها : ما تقدم بيانه في الجوائز . والله العالم .