الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
26
دروس في تفسير القرآن (حول المعاد)
ففي المجمع : « هو بيت المقدس لمّا خرّبه بخت نصّر ، عن وهب وقتادة والربيع وعكرمة ، وقيل : الأرض المقدّسة ، عن الضحّاك ، وقيل : هي القرية الّتي خرج منها الألوف حذر الموت ، عن ابنزيد » « 1 » . أقول : ولعلّ البحث في ذلك من الأبحاث التي لا طائل فيها ، كما قال صاحب الظلال : « وما هذه القرية التي مرّ عليها وهي خاوية على عروشها لم يفصح عنها شيئاً ، ولو شاء لأفصح ، ولو كانت حكمة النصّ لا تتحقّق الّا بهذا الافصاح لما أهمله في القرآن » « 2 » . قوله تعالى : هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها في معنى الخاوية خلاف ، فانّها تفسّر تارةً بالسقوط ، وأخرى بالفرجة بين الشيئين .
--> ( 1 ) . مجمع البيان : 1 - 2 / 639 ، السطر الأخير . ( 2 ) . الظلال : 438 / 1 .