السيد محسن الخرازي
20
تعليقة على كفاية الأصول
قوله في ص 11 ، س 5 : « ولذا التجأ بعض الفحول » . أي لما رأي انّ المستعمل فيه في مثل الأوامر كقوله سِر من البصرة إلى الكوفة كلّي وهو لا يساعد ما ادعاه من جزئية المستعمل فيه التجأ إلى جعل المستعمل فيه في المثال المذكور جزئياً اضافيّاً حتّى يناسب ما ادعاه . قوله في ص 11 ، س 6 : « وهو كما ترى » . قال بعض الاعلام في وجهه واما ما التجأ اليه بعض الفحول من جعله جزئيّاً اضافيّاً فواضح الفساد لأنه ليس بخاص في الحقيقة كما أشار اليه في الكفاية بقوله « كما تري » . إذ الجزئيّ الإضافي ليس أمراً متحققاً في الخارج بل هو مفهوم كلي غاية الامركونه تحت مفهوم أخر ولا يعقل في مقام الوضع ان يتصوّر مفهوم ويجعل مرآةً لمفهوم أخر وان كان أخصّ منه إذ المفاهيم بأسرها متباينة وليس حكاية الكلّي للأفراد أيضاً باعتبار خصوصيّاتها المفردة أو المتشخصة بل بما أنها وجودات له وبالجملة فالكلي لايحكي الّا عن وجوداته بما هي وجوداته ولا يعقل ان يحكي عن خصوصيات الأفراد ولاعن مفهوم آخر كلِّي ولو كان أخص منه انتهي ( راجع نهاية الأصول ) . قوله في ص 11 ، س 7 : « لكونه جزئياً » . أي لكون المعني المتخصّص بها جزئيّاً ذهنيّاً . قوله في ص 11 ، س 15 : « صدق الكلىّ العقلي » . الذي صار بسبب تخليط اللّحاظ فيه جزئيّاً فالمراد من الكلّي العقلي هو الذّهني . قوله في ص 12 ، س 9 : « كل منهما بوضع » . واستعمال .