السيد محسن الخرازي

18

حاشية جامع المدارك

قوله في ج 3 ، ص 25 ، س 11 : « لكن بعد كون » . أقول : يمكن أن يقال إن الظاهر من الأخبار المذكورة هو الساحر الذي يخشى منه فلا يشمل الساحر الذي دفع السحر بما عنده من السحر ولا أقل من الشك فيرجع إلى مقتضى الأصل . قوله في ج 3 ، ص 26 ، س 9 : « أوشبه ذلك فنسأله » . أقول : أي شبه المسروق . قوله في ج 3 ، ص 26 ، س 12 : « هذا يشكل إخراج » . أقول : هذا الإشكال يرد على الشيخ الأعظم قدس سره فإنه اخرجه كذلك مع أن الرواية مطلقة . قوله في ج 3 ، ص 27 ، س 2 : « فهو مبنى على استناد » . أقول : وهو لم يثبت . قوله في ج 3 ، ص 27 ، س 3 : « نفسها وتعلقها » . أقول : ظ وتعلمها . قوله في ج 3 ، ص 27 ، س 13 : « جهة الانصراف إلى ما كان » . أقول : محل إشكال لما سيأتي من عدم وجه الانصراف مع إطلاق الأمر بالاجتناب عن الآلات المعدة للقمار كقوله تعالى ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) والروايات الناهية عن