على محمدى خراسانى

38

شرح منطق مظفر (فارسى)

در اين‌جا سخنى از شرح شمسيّه مىآوريم : اعلم ان هيهنا كيفيتين : ايجاب و سلب و اشرفهما الايجاب لانه وجود و السلب عدم و الوجود اشرف من العدم ، و كميتين : الكلية و الجزئية و اشرفها الكلية لانّها اضبط و انفع في العلوم و اخص من الجزئيه ( چون كلما صدق الكليه صدق الجزئية و لا عكس ) و الاخص لاشتماله على امر زايد اشرف فعلى هذا يكون الموجبة الكلية اشرف المحصورات لاشتمالها على شرافين و اخسّها السالبة الجزئية لاحتوائها على خستين و السالبة الكلية اشرف من الموجبة الجزئيه لان شرف السلب الكلى باعتبار الكلية و شرف الايجاب الجزئى بحسب الايجاب و شرف الايجاب من جهة واحدة و شرف الكلية من جهات متعدّده » . « 1 » ب : معناى اين قاعده كه نتيجهء تابع اخس مقدمتين است چيست ؟ جواب : يعنى اگر هردو مقدمه موجبه كليه بودند چون هردو اشرف و هم‌رتبه هستند نتيجه هم ، به تبع مقدّمات موجبهء كليه خواهد بود ، زيرا خسّتى در كار نيست ولى اگر يكى از دو مقدمه موجبه و آن ديگرى سالبه بود نتيجه هم سالبه خواهد بود چون سلب اخص از ايجاب است و نتيجه تابع همان است ، مثال : « كلّ انسان حيوان » صغرى . « و لا شيئى من الحيوان بجماد » كبرى « فلا شيئى من الانسان بجماد » نتيجه ( نتيجه سلب كلى است ) . و اگر يكى از دو مقدمه كليه و آن ديگرى جزئيه بود نتيجه هم جزئيه خواهد بود چون جزئيه اخسّ از كليه و نتيجه تابع اخسّ است ، مثال : « بعض الحيوان انسان » صغرى « و كل انسان ناطق » كبرى « فبعض الحيوان ناطق » نتيجه ج : برهان اين قاعده چيست ( ما الدليل على كون النتيجة تابعة لاخسّ المقدمات ) ؟ جواب : دليل آن است كه نتيجه ، فرع و مقدّمات ، اصل آن هستند و ما فرع زايد بر اصل و ، تابع قوىتر از متبوع نداريم .

--> ( 1 ) . شرح شمسيه ، صفحهء 145 ؛ ( نظير اين سخن در شرح المطالع ، صفحهء 248 آمده است ) .