المحقق البحراني

166

الحدائق الناضرة

عليه السلام : قال الله ( تعالى ) : إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ( 1 ) ما رضي الله أن يشبههم بالحمير والبقر والكلاب والدواب حتى زادهم فقال : " بل هم أضل سبيلا " يا إبراهيم قال الله ( عز وجل ) في أعدائنا الناصبة : وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ( 2 ) وقال ( عز وجل ) : يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( 3 ) وقال ( عز وجل ) : يحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون ( 4 ) وقال ( عز وجل ) : أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ( 5 ) . . . الحديث " وهو صريح في أن جميع المخالفين نصاب كفار مبغضون لأهل البيت ( عليهم السلام ) . وروى في الكافي عن الصادق عليه السلام ( 6 ) قال : " لا يبالي الناصب صلى أم زنى " . وروى النجاشي في كتاب الرجال ( 7 ) في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون بسنده إليه قال : ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى عليه السلام في سنة تسع وسبعين ومائة فصار بي أبي إليه وسأله عنهما فقال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : سواء على الناصب صلى أم زنى . وقد نظم ذلك جملة من أصحابنا : منهم - شيخنا أبو الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني ( قدس الله تعالى سره ) فقال : خلع النواصب ربقة الايمان * فصلاتهم وزناؤهم سيان قد جاء ذا في واضح الآثار عن * آل النبي الصفوة الأعيان

--> ( 1 ) سورة الفرقان الآية 44 ( 2 ) سورة الفرقان الآية 23 ( 3 ) سورة الكهف الآية 104 . ( 4 ) سورة المجادلة الآية 18 ( 5 ) سورة النور الآية 39 . ( 6 ) الروضة ص 160 ( 7 ) ص 258 و 159 طبع مطبعة المصطفوي