على محمدى خراسانى

48

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

مصاديق و افراد آن يعنى نسبت‌هاى ابتدائيهء جزئيه قرار داده است . مرحوم آخوند تحقيق عميقى نموده و عقيدهء خود را اين‌گونه بيان مىفرمايد : دربارهء حروف و معانى آنها و نحوهء وضع آنها سه نظريه مطرح است : « 1 » 1 . نظريهء مشهور و محقق شريف سيد مير شريف جرجانى : وضع حروف عام و موضوع‌له آنها خاص است . مثل لفظ مِن كه براى ابتداهاى جزئى و خاص وضع شده است . 2 . نظريهء محقق تفتازانى : وضع حروف عام و موضوع‌له آنها نيز عام است ولى مستعمل فيه آنها خاص و جزئى است . براى مثال ، واضع هنگام وضع كلمهء مِن ، معناى كلّى ابتدائيت را لحاظ كرده و لفظ من را براى همان معناى كلّى قرار داده است ، امّا مستعملين كه بعداً مىآيند و اين كلمه را استعمال مىكنند در جزئيات و مصاديق آن به‌كار مىبرند همچون سير از بصره تا كوفه و . . . . 3 . نظريهء مرحوم آخوند : حروف با اسماء هم جنس و هم سنخ خودشان ( من با الإبتداء ، إلى باالانتهاء و على با الإستعلا . و . . . ) اين‌گونه است كه وضع هر دو عام ، موضوع له هر دو عام ، مستعمل فيه هر دو هم عام است ، و از اين جهات فرقى ندارند . « 2 » و ذلك لأن الخصوصية المتوهمة إن كانت هى الموجبة لكون المعنى المتخصص بها جزئيا خارجيا فمن الواضح أن كثيرا ما لا يكون المستعمل فيه فيها كذلك بل كليا و لذا التجأ بعض الفحول إلى جعله جزئيا إضافيا و هو كما ترى و إن كانت هى الموجبة لكونه جزئيا ذهنيا حيث إنه لا يكاد يكون المعنى حرفيا إلا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر و من خصوصياته القائمة به و يكون حاله كحال العرض فكما لا يكون فى الخارج إلا فى الموضوع كذلك هو لا يكون فى الذهن إلا فى مفهوم آخر و لذا قيل فى تعريفه بأنه ما دل على معنى فى غيره فالمعنى و إن كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه إذا لوحظ ثانيا كما لوحظ أولا و لو كان اللاحظ واحدا إلا أن هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا فى المستعمل فيه و إلا فلا بد من لحاظ آخر متعلق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ بداهة أن تصوّر المستعمل فيه مما لا بد منه فى استعمال الألفاظ و هو كماترى . مرحوم آخوند ، در اين بخش به‌گونه‌اى استدلال و اقامهء دليل مىكند كه هم دو نظريه مخالف را ابطال كند و هم نظريه خود را اثبات نمايد . به‌طور كلّى ( هميشه و همه‌جا ) تشخص و خصوصيت و جزئيت ، ملازم با وجود است و از آن قابل انفكاك نيست و بلكه عين او است بر همين اساس در فلسفه گفته‌اند : « الشىء مالم يتشخص لم يوجد » . امّا همان‌طور كه مىدانيم وجود حقيقى « 3 » دو قسم است : 1 . وجود خارجى ؛ 2 . وجود ذهنى .

--> ( 1 ) . در اين باره بيش از سه نظريه وجود دارد ؛ امّا مرحوم آخوند فقط به سه‌تا از آنها پرداخته است . ( 2 ) . تفاوت آنها از جهات ديگرى است كه بعداً بيان خواهد شد . ( 3 ) . وجود حقيقى در برابر وجود اعتبارى - همچون وجود كتبى و وجود لفظى - است .