على محمدى خراسانى
452
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
[ 2 . تقسيمها إلى العقليّة و الشرعيّة و العاديّة ] و منها تقسيمها إلى العقلية و الشرعية و العادية فالعقلية هى ما استحيل واقعا وجود ذى المقدمة بدونه . و الشرعية على ما قيل ما استحيل وجوده بدونه شرعا و لكنه لا يخفى رجوع الشرعية إلى العقلية ضرورة أنه لا يكاد يكون مستحيلا ذلك شرعا إلا إذا أخذ فيه شرطا و قيدا و استحالة المشروط و المقيد بدون شرطه و قيده يكون عقليا . و أما العادية فإن كانت بمعنى أن يكون التوقف عليها بحسب العادة بحيث يمكن تحقق ذيها بدونها إلا أن العادة جرت على الإتيان به بواسطتها فهى و إن كانت غير راجعة إلى العقلية إلا أنه لا ينبغى توهم دخولها فى محل النزاع . و إن كانت بمعنى أن التوقف عليها و إن كان فعلا واقعيا كنصب السلم و نحوه للصعود على السطح إلا أنه لأجل عدم التمكّن من الطيران الممكن عقلا فهى أيضا راجعة إلى العقلية ضرورة استحالة الصعود بدون مثل النصب عقلا لغير الطائر فعلا و إن كان طيرانه ممكنا ذاتا فافهم . 2 . مقدمهء عقلى ، شرعى ، عادى نتيجهء تقسيم قبلى اين شد كه : تنها مقدمات خارجى در محلّ نزاع داخل هستند و مقدّمات داخلى يا اجزاء ، قطعاً از بحث خارج مىباشند . مقدمه در تقسيمى ديگر ، سه قسم مىشود . 1 . عقلى ؛ 2 . شرعى ؛ 3 . عادى . مقدمهء عقلى : مقدّمهء عقلى عبارت است از ، چيزى كه عقلًا وجود ذىالمقدّمه بدون آن محال و ممتنع باشد و به حكم عقل تحقّق ذىالمقدّمه ، بدون آن ممكن نباشد . مانند كليّهء اجزاء علّت تامّه نسبت به معلول كه وجود معلول بر هر جزئى از اجزاء علّت تامّه توقف دارد و بدون هريك از آنها تحقّقش محال است . « 1 »
--> ( 1 ) . البته مرحوم آخوند به جاى كلمهء « عقلًا » تعبير به « واقعاً » كرده است . يعنى وجود ذىالمقدّمه بدون آن مقدّمه ، واقعاً محال است و تابع اعتبار و جعل كسى نيست . منظور ايشان از « واقعاً » همان « عقلًا » است ؛ ولى به قرينهء مقابله كه در مقدّمهء شرعى ، كلمهء « شرعاً » آمده است اينجا هم مناسبتر بود « عقلًا » بفرمايد . احتمال هم دارد كه « واقعاً » و « عقلًا » فرق داشته باشند ؛ به اين نحو كه : مقدّمه واقعى آن است كه در واقع و نفس الامر چيزى بر چيزى متوقّف باشد ، چه عقول جزئيّه - مثل عقل ما انسانهاى عادى - آن مقدّمه و جزء سبب را ادراك بكند ، چه ادراك نكند . آرى عقول كليّه و وجودات عاليه كه محيط بر همهء علل و اسباب اين وجودات مادّى هستند ، آن را درك مىكنند . و مقدّمهء عقلى آن است كه نه تنها در واقع ، چيزى به چيز ديگر وابسته است ، بلكه عقل ما هم اين توقّف را ادراك مىكند و مقدميّت را مىفهمد . مثل توقّف مقتضا و اثر بر مقتضى ( نار و حرارت ) يا مشروط بر شرط و . . . ؛ پس مقدّمه يا واقعى است و يا عقلى به معناى مذكور .