على محمدى خراسانى
248
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
تلبّس باقى است ، به طور قطع حمل صحيح و سلب غلط است . « 1 » و امّا اگر از مبادىِ مذكور ، معناى حقيقى و مصدرىِ آنها همچون عمليّات مخصوص زدن و كشتن و . . . - اراده شود ، باز دو فرض وجود دارد : 1 . اطلاق به لحاظ حال تلبّس باشد ، نظير « جاء الضارب أى جاء الذى كان ضارباً » يا مثلًا « زيد مقتول » است . يعنى زيد آن كسى است كه ديروز كشته شد ، زيدٌ هو الذى قُتِلَ يا كان مقتولًا . باز اين اطلاق ، حقيقى است و بارها گفته شد كه اطلاق مشتق به لحاظ حال تلبّس ، هميشه حقيقت است و از بحث خارج است . 2 . اطلاق به لحاظ حال اسناد و جرى باشد - كه على الفرض با حال تلبّس و اتّصاف تطابق ندارد بلكه اتّصاف ، قبل و اسناد ، بعد است ، و لا فرق كه با حال نطق تطابق داشته باشد كه غالباً حال جرى و اسناد ، همان حال نطق است و يا تطابق نداشته باشد ، مثلًا تلبّس دو روز قبل ، اسناد به لحاظ يك روز قبل ، و نطق امروز باشد . بحث ما در اين فرض است و به اين اعتبار وجداناً صحيح است كه بگوييم زيد الآن مضروب يا مقتول نيست ( الان كه در بيمارستان بسترى است يا در سردخانه است و كارى روى او انجام نمىشود ) يا زيد الآن قاتل و ضارب نيست ( الآن كه در زندان و بازداشت به سر مىبرد و كارى انجام نمىدهد ) . پس به آن ملاحظاتى كه صحّت سلب نداشت از بحث خارجاند و به اين لحاظ كه مورد بحث ماست صحّت سلب دارد و صحّت سلب هم ، علامت مجاز بودن است . الثالث : استدلال الإمام عليه السلام تأسيا بالنبى صلى اللَّه عليه و آله كما عن غير واحد من الأخبار بقوله لا ينال عهدى الظالمين على عدم لياقة من عبد صنما أو و ثنا لمنصب الإمامة و الخلافة تعريضا به من تصدى لها ممن عبد الصنم مدة مديدة و من الواضح توقف ذلك على كون المشتق موضوعا للأعم و إلا لما صح التعريض لانقضاء تلبسهم بالظلم و عبادتهم للصنم حين التصدى للخلافة . و الجواب منع التوقف على ذلك بل يتم الاستدلال و لو كان موضوعا لخصوص المتلبس . و توضيح ذلك يتوقف على تمهيد مقدمة و هى أن الأوصاف العنوانية التى تؤخذ فى موضوعات الأحكام تكون على أقسام : أحدها أن يكون أخذ العنوان لمجرد الإشارة إلى ما هو فى الحقيقة موضوعا للحكم لمعهوديته بهذا العنوان من دون دخل لاتصافه به فى الحكم أصلًا .
--> ( 1 ) . نكته : گر چه مبادىِ مشتقّات ، به معناى اسم مصدرى باشند مجاز است ولى فعلًا كارى نداريم كه از مبدأ مشتقّ چه معنايى ارادهشده ؟ به چه نحوى اراده شده ؟ مااز لحاظ هيئت مشتق بحث داريم و از اين حيث فرقى نيست معنايى كه از مصدر و مبدأ اراده مىشود حقيقى باشد يا مجازى .