على محمدى خراسانى

20

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، و الصّلاة و السَّلام على محمَّد و آله الطاهرين ، و لعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين . و بعد ، فقد رتّبته على مقدّمة و مقاصد و خاتمة . أمّا المقدمة ، ففى بيان أمور : [ المقدمة : بيان أمور ] الأوّل : [ موضوع العلم و مسائله ] [ موضوع كل علم ] أن موضوع كلّ علم و هو الذى يبحث فيه عن عوارضه الذاتية أى بلا بواسطة فى العروض هو نفس موضوعات مسائله عينا و ما يتحد معها خارجا و إن كان يغايرها مفهوما تغاير الكلى و مصاديقه و الطبيعى و أفراده . امر اوّل : « 1 » تعريف علم و موضوع آن رئوس سه‌گانهء مطالب علم اصول پيش از اين ، متقدمين در آغاز كتاب خويش ، هشت امر را به عنوان رؤس ثمانيه « 2 » عنوان مىكردند ؛ ولى اكنون متأخرين به سه امر اكتفا مىكنند كه عبارت است از : 1 . تعريف علم ؛ 2 . موضوع علم ؛ 3 . فايده علم . مرحوم آخوند تنها امر اوّل و دوم را ذكر فرموده است ، ايشان ابتدا دربارهء موضوع علم بحث مىكند و همچون ساير علما ، « 3 » قبل از ورود به بيان موضوع علم اصول ، به يك بحث كلّى راجع به موضوع مطلق علم مىپردازد . به‌طور كلّى مناطقه گفته‌اند : هر علمى از سه جزء تشكيل شده است : 1 . موضوع علم ؛ 2 . مبادى علم ؛ 3 . مسائل علم .

--> ( 1 ) . كتاب گرانسنگ كفايةالاصول براساس يك مقدمه ، هشت مقصد اصلى و يك خاتمه - باعنوان اجتهاد و تقليد - مرتب و دسته‌بندى شده است . مقدّمهء كتاب داراى سيزده امر است كه در آن ، پاره‌اى از مباحث مهم لغوى ، ادبى ، منطقى و . . . مورد بررسى قرار گرفته است ؛ اين امور ، نقش مؤثرى در فهم مطالب اصلى علم اصول فقه دارند . ( 2 ) . وجه تسميه به رئوس ، آن است كه اين هشت امر ، به‌صورت مجمل و سر بسته به مقاصد علم اشاره دارند ، و گويى رأس و اصل مقاصد علم هستند . ( 3 ) . در شرح شمسيه ، مىخوانيم : و لمّا كان موضوع المنطق اخص من مطلق الموضوع و العلم بالخاص مسبوق بالعلم بالعام‌وجب اولًا تعريف مطلق موضوع العلم حتى يحصل معرفة موضوع المنطق . و در حاشيه محمد على بر حاشيهء ملّا عبد اللَّه ، ص 184 مىخوانيم : انما تصدى المحشى اولًا تعريف موضوع مطلق العلم دون علم المنطق خاصة ليحصل بذلك قاعدة كلية منطبقة على جزئياتها حتى يسهل الامر فى تعيين موضوع العلم فيكون امراً محققاً ثابتاً بالدليل و ترتيب القياس ، كأن يقال مثلًا : المعلوم التصورى و التصديقى يبحث فى المنطق عن العوارض الذاتية لهما وكل مايبحث فيه عن العوارض الذاتيه فهو موضوعه . . . » .