على محمدى خراسانى
145
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
[ أدلّة القول بالصحيح ] و كيف كان فقد استدل للصحيحى بوجوه : [ 1 . التبادر ] أحدها التبادر و دعوى أن المنسبق إلى الأذهان منها هو الصحيح و لا منافاة بين دعوى ذلك و بين كون الألفاظ على هذا القول مجملات فإن المنافاة إنما تكون فيما إذا لم تكن معانيها على هذا مبينة بوجه و قد عرفت كونها مبينة به غير وجه . [ 2 . صحّة السلب عن الفاسد ] ثانيها صحة السلب عن الفاسد بسبب الإخلال ببعض أجزائه أو شرائطه بالمداقة و إن صح الإطلاق عليه بالعناية . [ 3 . الأخبار ] ثالثها الأخبار الظاهرة فى إثبات بعض الخواص و الآثار للمسميات مثل ( : الصلاة عمود الدين أو معراج المؤمن ) و ( : الصوم جنة من النار ) إلى غير ذلك أو نفى ماهيتها و طبائعها مثل ( : لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) و نحوه مما كان ظاهرا فى نفى الحقيقة به مجرد فقد ما يعتبر فى الصحة شطرا أو شرطا . مباحث اصلى صحيح و اعم پس از بيان مقدمات پنجگانهء مبحث صحيح و اعم ، به اصل مطلب وارد مىشويم : بحث در اين بود كه آيا الفاظ عبادات براى خصوص عبادات صحيح وضع شده است يا براى اعم از صحيح و فاسد ؟ مشهور اصوليين و من جمله مرحوم آخوند صحيحى ، و گروهى ديگر از دانشمندان علم اصول اعمى هستند . هركدام از دو گروه براى اثبات مدعاى خود دلايلى آوردهاند : ادله صحيحىها : مرحوم شيخ در تقريرات براى صحيحيون هشت دليل آورده است ؛ امّا مرحوم آخوند از ميان آنها چهار دليل را كه اصل و مهم هستند ، گلچين كرده و در كفايه مطرح نموده است . دليل اول : تبادر پيش از اين با تعريف تبادر آشنا شديم و دانستيم كه انسباق معنى از لفظ در ذهن ، بدون هيچ قرينهاى تبادر ناميده مىشود . و در ما نحن فيه نيز مىگوييم : از شنيدن الفاظ عبادات ، خصوص عبادت صحيح و كامل تبادر مىكند : « 1 » « صغرى » .
--> ( 1 ) . فى المثل از لفظ صلوة در قرآن ، سنت ، كلمات فقها ، استعمالات متشرعه و . . . ، نماز صحيح به ذهن مىآيد ، و وقتى قرآن مىفرمايد : اقيموا الصلاة منظور نماز صحيح است روايات كه مىگويد : « الصلاة كذا و كذا » يعنى نماز صحيح . فقها كه در كتب فقهى مىگويند : « كتاب الصلاة » ، « اقسام الصلاة » ، « احكام الصلاة » ، « آداب الصلاة » ، . . . يعنى نماز صحيح . مسلمانان هم كه در استعمالات خودشان سخن از نماز مىگويند ، منظورشان نماز صحيح مىباشد .