على محمدى خراسانى

38

شرح كفاية الأصول (فارسى)

چيست ؟ مراد از خصوصيت ذهنيه در ما نحن فيه همان لحاظ و تصور ذهنى است و معنا جزئى ذهنى است . يعنى معناى كلمه من ابتدائيت ملحوظ است . معناى فى ظرفيت متصوّره است و . . . و اين لحاظ به‌سبب توجه ذهن حاصل مىشود و هربار كه توجه ذهن تجديد شود لحاظ و تصور و وجود ذهنى جديدى بوجود مىآيد و كثرت در وجود ذهنى به همين است . هر لحاظى غير از لحاظ ديگر است و ملحوظات ذهنيه همانند وجودات خارجيه متعدد و متكثر و متباين هستند . و منشأ اين خصوصيت و آوردن لحاظ در معناى موضوع له يا مستعمل فيه ، عبارتست از تعريف نحويين از اسم و حرف : آنها در تعريف اسم گفته‌اند : « الاسم ما دلّ على معنى فى نفسه و لا يكون المعنى اسميا الا اذا لوحظ مستقلا » و در تعريف حرف گفته‌اند : « الحرف ما دلّ على معنى فى غيره و لا يكون المعنى حرفيا الا اذا لوحظ حالة و آلة لغيره و من خصوصياته القائمة به » يعنى معناى حرفى معناى حرفى نخواهد بود مگر در صورتى كه به عنوان حالتى و آلتى براى غير لحاظ شود مثل « فى » كه بيانگر ظرفيت دار براى زيد است و و من كه مبيّن ابتداء سير است و . . . حال لحاظ را از اين تعبير نحوى گرفته‌اند . تنظير : مثل معناى اسمى و حرفى در نظام معانى و صور ذهنيه مثل جوهر و عرض در وجودات خارجى است ، و همان‌طور كه در نظام خارج جوهر عبارتست از : « ما اذا وجد وجد لا فى الموضوع » يعنى استقلال دارد و وجودش لنفسه است ، و عرض عبارتست از : « ما اذا وجد فى الخارج وجد فى الموضوع » يعنى وجودش تبعى و لغيره است مانند بياض كه للجسم است . در ذهن هم معناى اسمى يك معنائى است كه لحاظ استقلالى به آن تعلق مىگيرد و معناى حرفى معنائى است كه لحاظ آلى بدان تعلق مىگيرد . با توجه به پاسخ سؤالات و روشن شدن مواضع خود مىگوئيم : اگر مرادتان از خصوصيت ، خصوصيت ذهنى و لحاظ . . . باشد در اين صورت اشكال