على محمدى خراسانى
60
شرح رسائل (فارسى)
اهل البيت ادرى بما فى البيت . [ ما در اينجا سخنى از مرحوم آشتيانى در بحر الفوائد نقل مىكنيم كه حقّ كلام همان است : الحق كونهم عالمين بجميع ما كان و ما يكون و ما هو كائن و لا يعزب عنهم مثقال ذرة الّا اسم واحد من اسمائه الحسنى تعالى شانه المختصّ علمه به تبارك و تعالى سواء قلنا بانّ خلقتهم من نور ربّهم اوجب ذلك لهم او مشية افاضته باريهم فى حقهم اودعه فيهم ضرورة انّ علم العالمين من اولى العزم من الرسل و الملائكة المقربين فضلا عمن دونهم فى جميع العوالم ينتهى اليهم فانّهم الصادر الاوّل و العقل الكامل المحض و الانسان التام التمام فلا غرو فى علمهم بجميع ما يكون فى تمام العوالم فضلا عمّا كان او ما هو كائن كما هو مقتضى الاخبار الكثيرة المتواترة جدّا . . . ] 6 - شبهات حكميه محصور و محدودند فى المثل شايد چند مورد بيشتر نباشد چون نوع موضوعات كليّه از زمان خود ائمه ( ع ) مبتلابه بوده و آنها يا قولا و يا فعلا و يا تقريرا حكم آن را بيان داشتهاند فقط عناوين كليه محدودى از قبيل شرب توتون و . . . مورد شبهه است و در اين موارد محدود احتياط كردن مستلزم عسر و حرج نيست . امّا شبهات موضوعيه در عالم حدّ و حصر ندارد روى هر چيزى در خارج از خوردنى - پوشيدنى - نوشيدنى و . . . كه انگشت بگذاريم احتمال حرمت مىدهيم آنگاه اگر بنا باشد در همه اين موارد احتياط كنيم مستلزم عسر شديد و حرج عظيم است چون لازمهاش آنست كه از تمام منافع دنيويه تنها به لقمه واحدهاى در شبانهروز اكتفا نموده و از همه نعمتها محروم گرديم اينست كه در شبهات موضوعيه احتياط واجب نيست ولى در حكميه واجب است . جواب ما : همه مىدانيم كه 95 % شبهات موضوعيه يا مشتمل بر