على محمدى خراسانى

73

شرح مكاسب (فارسى)

المنافع « 1 » و از قبيل حنابله از عامّه كه مىگويند : انّ معنى البيع فى الشرع مبادلة مال بمال ، او مبادلة منفعة مباحة بمنفعة مباحة على التأييد « 2 » ] كلمهء بيع در نقل و تمليك و مبادلهء منافع هم استعمال شده است . قوله : بل يظهر : نه تنها در كلمات فقهاء بلكه در طوائفى از اخبار ، هم كلمهء بيع در نقل منافع به كار رفته و سه طائفه از اخبار را مىآوريم : 1 - مىدانيم كه عبد مدبّر ، [ عبدى كه مولى به او گفته : انت حرّ دبر وفاتى ] قابل بيع و شراء نيست ، و به مجرّد موت مولى ، آزاد مىشود ، ولى تا مولى زنده است ، منافع و خدمات عبد ، ملك مولى است . و مىتواند آنها را تمليك كند و . . . حال در روايات تعبير شده به : جواز بيع خدمت عبد مدبّر ، كه كلمهء بيع را در خدمت يعنى همان منفعت عبد ، به كار برده . [ نظير اين روايت : سكونى عن جعفر عن ابيه عن على عليه السّلام قال : باع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله خدمة المدبّر ، و لم يبع رقبته ، و روايت ابى مريم و روايت على بن ابى حمزهء سالم بطائنى « 3 » ] 2 - منزلى است كه كسانى در آن ساكن هستند ولى خود آنها معترفند به اينكه صاحب اصلى آن را نمىشناسند ، پدران آنها نيز همين را معتقدند ، در مورد چنين منزلى روايت مىگويد : خود خانه را نفروشيد ولى سكناى آن را بفروشيد كه سكناىدار ، منفعت‌دار است و در مورد منفعت تعبير به بيع شد . و بيع در نقل منفعت به كار رفته . [ روايت اسحاق بن عمار عن عبد صالح عليه السّلام قال : سألته عن رجل فى يده دار

--> ( 1 ) الفقه على المذاهب الاربعة ، ج 2 ، ص 111 . ( 2 ) الفقه على المذاهب الاربعة ، ج 2 ، ص 152 . ( 3 ) وسائل الشيعه ، ج 16 ، ص 87 و 88 ، باب سوّم ، حديث 1 و 2 و 3 و 4 .