سيد مرتضى مجتهدى سيستانى (مترجم: ظريف)

327

منتخب الصحيفة الرضوية (منتخب صحيفه رضويه) (فارسى)

الْأَحْقادِ ، وَهَتَكُوا مِنْكُمُ السُّتُورَ ، وَابْتاعُوا بِخُمْسِكُمُ و پرده‌هاى حرمت را دريدند ، و با خمس كه از آن شما است الْخُمُورَ ، وَصَرَفُوا صَدَقاتِ الْمَساكينَ إِلَى الْمُضْحِكينَ شراب خريدند ، و صدقاتى را كه حقّ مساكين و بينوايان است براى دلقك‌ها وَالسَّاخِرينَ . وَذلِكَ بِما طَرَّقَتْ لَهُمُ الْفَسَقَةُ الْغُواةُ ، و مسخره‌ها مصرف كردند . و اين بدان جهت بود كه راه را براى آنان هموار نمودند فاسقانِ گمراه ، وَالْحَسَدَةُ الْبُغاةُ ، أَهْلُ النَّكْثِ وَالْغَدْرِ وَالْخِلافِ و حسودانِ ستم‌پيشه ، اهل پيمان‌شكنى و نيرنگ و مخالفت وَالْمَكْرِ ، وَالْقُلُوبِ الْمُنْتِنَةِ مِنْ قَذَرِ الشِّرْكِ ، وَالْأَجْسادِ و حيله‌گرى ، و دل‌هاى گنديده و بدبو از آلودگى شرك و بدن‌هاى الْمُشْحَنَةِ مِنْ دَرَنِ الْكُفْرِ ، الَّذينَ أَضَبُّوا عَلَى النِّفاقِ ، پر از چرك و كثافت كفر ، آن‌ها كه نفاق خود را پنهان كردند ، وَأَكَبُّوا عَلَى عَلائِقِ الشِّقاقِ . فَلَمَّا مَضَى الْمُصْطَفى و دربند تكبّر و خودخواهى گرفتار شدند . پس هنگامى كه آن پيامبر برگزيده شده صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اخْتَطَفُوا الْغِرَّةَ ، وَانْتَهَزُوا كه درود خدا بر او و آل او باد جهان را وداع گفت ، به سرعت بىخبرى را ربودند ، و الْفُرْصَةَ ، وَانْتَهَكُوا الْحُرْمَةَ ، وَغادَرُوهُ عَلى فِراشِ فرصت را غنيمت شمردند ، و حرمت را شكستند ، و بر بستر الْوَفاةِ ، وَأَسْرَعُوا لِنَقْضِ الْبَيْعَةِ ، وَمُخالَفَةِ الْمَواثيقِ مرگ با او بىوفايى نمودند ، و شتاب كردند براى شكستن بيعت ، و مخالفت كردن با پيمان‌هاى الْمُؤَكَّدَةِ ، وَخِيانَةِ الْأَمانَةِ الْمَعْرُوضَةِ عَلَى الْجِبالِ محكم شده و خيانت ورزيدن به امانتى كه بر كوه‌هاى الرَّاسِيَةِ ، وَأَبَتْ أَنْ تَحْمِلَها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ الظَّلُومُ استوار عرضه شد ، و از برداشتن آن خوددارى كردند ولى انسان بسيار ستمگر الْجَهُولُ ، ذُو الشِّقاقِ وَالْعِزَّةِ بِالْاثامِ الْمُولِمَةِ ، نادان ، صاحب تكبّر و خودخواهى كه غرورش او را به گناهان دردناك واداشته ، وَالْأَنَفَةِ عَنِ الْإِنْقِيادِ لِحَميدِ الْعاقِبَةِ . فَحُشِرَ سِفْلَةُ و از رام‌شدن و فروتنى كردن براى سرانجام نيكو خوددارى كرده ، آن را بدوش گرفت . پس گروهى الْأَعْرابِ ، وَبَقايَا الْأَحْزابِ ،