الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)

357

تفسير تطبيقى (فارسى)

ازاين‌رو آنان با بتهاى جامد بىروح يكسانند و عمل مؤمنان نيز در توسل و شفاعت و استغاثه به آنان پس از وفات ، همانند عمل مشركان درباره بتها خواهد شد . از همين‌جاست كه اساسىترين دليل آنان بر اين منع استدلال آنان به آياتى است كه مشركان را مورد خطاب قرار مىدهد مانند اين آيات كه مىفرمايد : . . . وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ . . . « 1 » در شرح كتاب التوحيد درباره اين آيه مىگويد : فبيّن اللّه تعالى إن دعاء من لا يسمع و لا يستجيب شرك يكفر به المدعو يوم القيامة . . . فكل ميّت أو غائب ، لا يسمع و لا يستجيب و لا ينفع و لا يضر « 2 » شيخ بن باز مىنويسد : و اما دعاء الانبياء و الاولياء و الاستغاثة بهم و النذر لهم و نحو ذلك فهو الشرك الاكبر و هو الّذى كان يفعله كفار قريش مع اصنامهم و اوثانهم . . . و لم يعتقدوا إنّها هى التى تقضى حاجاتهم و تشفى مرضاهم و تنصرهم على عدوهم كما بين سبحانه ذلك عنهم فى قوله سبحانه : وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ . . . « 3 » فردّ عليهم سبحانه بقوله : . . . قُلْ أَ تُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ . « 4 » پس يكى از ادله قرآنى اينان در حرمت توسل ، استغاثه و شفاعت پس از وفات متوسل به و المستغاث إليه و المشفوع له ، استناد به آياتى است كه عقايد مشركان را بيان مىكند . بنابراين در اينجا بايد مقايسه‌اى بين پندارهاى مشركان با باورهاى مسلمين صورت پذيرد تا در اين مقايسه ميزان صحت و سقم تطبيق بين اين دو ، آشكار شود . 2 . مقايسه اجمالى پندارها و كردارهاى مشركان با باورها و اعمال مسلمين : اگر بناست با استناد به آياتى كه درباره باورهاى مشركان و پندارهاى باطل آنهاست ، عقايد مؤمنان را مورد نقد قرار دهيم بايد دقيقا مختصات فكرى مشركان را تحليل كنيم تا

--> ( 1 ) . فاطر ، 13 ، 14 ( 2 ) . ر . ك : عبد الرحمن آل الشيخ ، فتح المجيد فى شرح كتاب التوحيد ، ص 430 . ( 3 ) . يونس ، 18 ( 4 ) . عبد العزيز بن باز ، رسالة الى الشيخ واعظزاده ، ص 14