الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
356
تفسير تطبيقى (فارسى)
چنين بيان فرموده است : الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ « 1 » ماجراى توسل ابو طالب به پيامبر اكرم در كودكى حضرت نيز براى بر طرف شدن خشكسالى معروف است . « 2 » بنابراين ، توسل به انسانهاى آبرومند ، ريشه در فطرت آدميان دارد . درباره استغاثه و توسل به پيامبر اكرم نيز قرآن مىفرمايد : . . . وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 3 » بلكه قرآن انفاق به نيّت صلوات رسول را در كنار نيّت تقرّب به خدا ، عين توحيد مىداند و چنين نقل مىكند : وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَ صَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . « 4 » شفاعت و توسل به انبيا و اوليا در قيامت براى نجات از دوزخ يا ترفيع درجه بهشت نيز جزو اركان عقايد همه اهل سنت و شيعه مىباشد و از محل نزاع بيرون است . « 5 » بنابراين موضع نزاع در استغاثه ، توسل ، تبرك ، شفاعت ، تقبيل و . . . در زمان وفات پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اولياى خداست و بايد ادله جواز يا منع در حول محور اين موضع مطرح شوند . اكنون اين پرسش بسيار مهم مطرح مىشود چه تحوّلى پس از وفات رخ مىدهد كه باعث مىشود اين امور كه در زمان حيات نبى يا ولى عين توحيد و تقرب آفرين بوده اكنون عين شرك شود و سقوط انسان را موجب گردد . برخى بر اين باورند پس از وفات ، مردگان همانند سنگ و چوب مىشوند كه هيچ ادراكى ندارند ، چيزى را نمىشنوند و سود و زيانى ندارند و اگر هم ادراكى دارند براى ما قابل فهم نيست
--> ( 1 ) . غافر ، 7 ( 2 ) . ر . ك : محمد بخارى ، صحيح بخارى ؛ فتح البارى ، ج 2 ، ص 494 ، ح 1008 ، 1009 . ( 3 ) . نساء ، 64 ( 4 ) . توبه ، 99 ( 5 ) . ر . ك : احمد بيهقى ، الاعتقاد على مذهب السلف اهل السنة و الجماعة ، ص 104 ؛ ابو حفص نسفى ، شرح العقائد النسفيه ، ص 148 ؛ نصير الدين طوسى ، كشف المراد ، ص 416 ؛ حسن حلى ، كشف المراد ، ص 416 . علّامة حلى مىگويد : « اتفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبى » .