الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
353
تفسير تطبيقى (فارسى)
5 آيههاى 3 سورهء زمر ، 97 سورهء يوسف و 64 سورهء نساء ( حكم توسل ، استغاثه و . . . ) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ « 1 » ، قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ ، « 2 » وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 3 » هدف : بررسى تشابه پندار مشركان نسبت به بتها با اعتقاد به وساطت انبياء و اولياى خدا و خواندن آنان در تقرّب به خدا و درخواست حاجات ، و نيز جواز توسّل به انبيا و اوليا و استغاثه به غير خدا . درآمد ادلّه حرمت خواندن انبيا و اوليا و استغاثه به آنان براى برآوردن حاجات ، متعددند . به نظر مىرسد استناد به آيه 3 سوره الزمر و آياتى كه شبيه به آن مىباشد ( كه در مورد اعتقادات باطل مشركان است ) براى اثبات حرمت اين امر ، تا پيش از ابن تيميه ( قرن هشتم ) مطرح نبوده است وى نخستين بار عمل مؤمنان را با مشركان مقايسه كرده و
--> ( 1 ) . زمر ، 3 ( 2 ) . يوسف ، 97 ( 3 ) . نساء ، 64