المحقق البحراني

12

الحدائق الناضرة

( عليه السلام ) أن مواليك قد اختلفوا فأصلي خلفهم جميعا ؟ فقال لا تصل إلا خلف من تثق بدينه وأمانته " . وما رواه الشيخ عن إبراهيم بن علي المرافقي وأبي أحمد عمرو بن الربيع البصري عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ( 1 ) " أنه سئل عن القراءة خلف الإمام فقال إذا كنت خلف الإمام تولاه وتثق به فإنه يجزئك قراءته ، وإن أحببت أن تقرأ فاقرأ في ما يخافت فيه فإذا جهر فانصت قال الله تعالى : " وانصتوا لعلكم ترحمون " ( 2 ) قال فقيل له فإن لم أكن أثق به فأصلي خلفه واقرأ ؟ قال لا صل قبله أو بعده . . . الحديث " . وما رواه في الفقيه عنه ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) " إمام القوم وافدهم فقدموا أفضلكم " قال وقال على ( عليه السلام ) ( 4 ) " إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم " . وما رواه في كتاب قرب الإسناد في المواثق عن جعفر بن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) ( 5 ) " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال إن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم " . وعن أبي ذر ( 6 ) " أن إمامك شفيعك إلى الله عز وجل فلا تجعل شفيعك سفيها ولا فاسقا ، إلى غير ذلك من الأخبار التي يقف عليها المتتبع . ( المقام الثاني ) - في بيان معنى العدالة وأنها عبارة عماذا ونقل أقوال جملة من علمائنا الأعلام رفع الله تعالى أقدارهم في دار المقام : فنقول : إعلم أن العدالة لغة مأخوذة من العدل وهو القصد في الأمور ضد الجور " وقيل من العدالة بمعنى الاستواء والاستقامة كما يقال " هذا عدل هذا " أي

--> ( 1 ) الوسائل الباب 31 و 6 من صلاة الجماعة . والراوي الثاني عنون في كتب الرجال في ( عمر ) بلا واو ( 2 ) سورة الأعراف الآية 203 . ( 3 ) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة . والحديث ( 4 ) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة . والحديث ( 5 ) الوسائل الباب 26 من صلاة الجماعة . والحديث ( 4 ) عن النبي صلى الله عليه وآله ( 6 ) الوسائل الباب 11 من صلاة الجماعة